قصفت طائرة مجهولة من دون طيار قاعدة عسكرية لميليشيات الحشد الشعبي في وسط العراق، بحسب ما أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية في بيان، ما أسفر عن مقتل مقاتل عراقي وجرح إيرانيين اثنين، وفق مسؤولين.
ويأتي هذا القصف، شمالي بغداد، وسط مخاوف لدى السلطات العراقية من أن يؤدي التوتر بين حليفيها الكبيرين، الولايات المتحدة وإيران، إلى حرب على أرضها.
وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان أمس: «تعرض معسكر الشهداء في منطقة آمرلي التابع للواء 16 حشد شعبي إلى قصف بطائرة مسيرة مجهولة»، مضيفة أن القصف أدى إلى جرح اثنين. وأشار مسؤول في الحشد الشعبي الذي يضم فصائل مقربة من إيران، إلى مقتل «عنصر من الحشد الشعبي وإصابة اثنين آخرين بجروح».
حزب الله
وتحدث رئيس مجلس العشائر العربية في العراق، الشيخ ثائر البياتي، عن مقتل وإصابة عدد من عناصر تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني، وكذلك عناصر من الحرس الثوري الإيراني، جراء القصف. وقال البياتي، في حديث متلفز، إن المعسكر يضم صواريخ باليستية إيرانية الصنع نقلتها إيران أخيراً إلى المعسكر، في شاحنات تستخدم لنقل المواد الغذائية المبردة.
من جهته، أكد ضابط في شرطة صلاح الدين بعدما تفقد مكان القصف أن القتيل من الحشد العشائري، والجريحين هما «مهندسان عسكريان إيرانيان» كانا في المعسكر.
وقال العقيد محمد خليل البازي من قيادة شرطة محافظة صلاح الدين إن «المعسكر يعود إلى اللواء 52 للحشد الشعبي التابع لقوات بدر، التي يقودها هادي العامري المقرب جداً من القيادة الإيرانية». وأشار البازي إلى أن «الهجوم كان جزءاً من هجوم أوسع شنه مسلحون انطلاقاً من جبال حمرين ومنطقة مطيبيجة إلى الشرق من تكريت وشهد قصفاً لمواقع القوات الأمنية العراقية بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة لكنه لم يحقق شيئاً بسبب الرد الفوري للقوات العراقية على مصدر النيران».
