أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على أحد قادة حزب الله اللبناني المشتبه في تنسيقه تفجير مقر جمعية يهودية أرجنتينية في بوينس آيرس عام 1994 أسفر عن مقتل 85 شخصاً.

وقال سيغال ماندلكر، مساعد وزير الخزانة المكلف محاربة الإرهاب: «نستهدف سلمان رؤوف سلمان الذي نسّق هجوماً مدمراً في بوينس آيرس بالأرجنتين، ضد أكبر مركز يهودي في أمريكا الجنوبية قبل 25 عاماً».

وأضاف: «ستواصل هذه الإدارة استهداف إرهابيي حزب الله الذين ينظمون عمليات قاتلة مروّعة ويقتلون المدنيين الأبرياء دون تمييز باسم هذه المجموعة العنيفة وتحت رعاية إيرانية».

ووفقاً لوزارة الخزانة، فإن سلمان الذي ترجّح حيازته للجنسيتين الكولومبية واللبنانية، يواصل قيادة عمليات في القارة الأمريكية لصالح حزب الله.

وتابع ماندلكلر: «ستواصل الولايات المتحدة العمل مع الحكومة الأرجنتينية وأصدقائنا في المنطقة والعالم لمنع عناصر حزب الله من ارتكاب اعتداءات جديدة تخدم أهداف إيران المؤذية».

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية: «ما جرى يشير إلى أن حزب الله منظمة إرهابية قبل أي شيء، رغم محاولاته للظهور، زوراً، ككيان سياسي شرعي».

واتهمت الحزب اللبناني بأنه «قبل هجمات 11 سبتمبر 2001، كان المجموعة الإرهابية المسؤولة عن أكبر عدد من القتلى في الولايات المتحدة». وقالت إن سلمان لعب «دوراً مباشراً في التآمر الإرهابي ضد مدنيين أبرياء في تشيلي وبيرو، والذي منعته الأجهزة الأمنية بنجاح». وأشار مسؤول أمريكي إلى أن سلمان «موجود في مكان ما في الشرق الأوسط».

وفي مؤتمر صحفي ببيونس آيريس، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عرض مكافأة قدرها 7 ملايين دولار لمن يُدلي بمعلومات عن سلمان.

في السياق، دعا لويس ألماغرو، الأمين العام منذ 4 أعوام لمنظمة الدول الأمريكية، زعماء الدول الأعضاء، فيها أن يحذوا حذو الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، بإعلان حزب الله منظمة إرهابية.