اتهمت المعارضة السورية، روسيا بإرسال «قوات خاصة» للقتال مع الجيش السوري في معارك إدلب، فيما نفت موسكو وجود أي قوات بريّة لها في سوريا.

وقال قادة كبار في المعارضة السورية، إن روسيا أرسلت قوات خاصة خلال الأيام الماضية، للقتال إلى جانب الجيش السوري الذي يسعى جاهداً لتحقيق مكاسب في هجوم مستمر منذ أكثر من شهرين شمال غرب البلاد للسيطرة على آخر معقل للمعارضة.

مضيفين أنه ورغم تمركز ضباط وجنود روس خلف خطوط المواجهة، حيث يديرون العمليات ويستعينون بقناصة ويطلقون صواريخ مضادة للدبابات، فإن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها موسكو قوات برية إلى ساحة المعركة في الهجوم.

وصرّح الناطق باسم تحالف الجبهة الوطنية للتحرير، النقيب ناجي مصطفى، بأنّ هذه القوات الخاصة الروسية الآن متواجدة في الميدان، قائلاً: «عندما تفشل قوات الأسد تقوم روسيا بالتدخل بشكل مباشر، الآن تدخلوا بعد فشل قوات النظام، فقامت روسيا بقصف المنطقة بأكثر من 200 طلعة». ولفت مصطفى إلى أنّ روسيا لم تفشل فقط إنما تعرضت للهزيمة.

على صعيد متصل، ذكرت وكالة الإعلام الروسية، أن موسكو نفت، أمس، مزاعم مقاتلي المعارضة السورية، عن أن قوات روسية خاصة أو برية تقاتل في الحملة التي تستهدف منطقة إدلب. ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الروسية قولها: «لم تكن لروسيا وليــس لديهـا حاليـاً قـوات بريـة فـي سوريا». دمشق،