أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، رفضه كل أشكال التصعيد مع لبنان على خلفية الحملة الحكومية لمكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية بمن فيهم اللاجئون الفلسطينيون في لبنان.
وقال عباس، لدى افتتاحه اجتماعاً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، إن «هناك عدداً من القضايا التي تستدعي الحوار العاجل مع الإخوة اللبنانيين، لأننا نريد حل هذه القضايا بالحوار والمفاوضات، ونرفض التصعيد من أية جهة كانت». وأضاف: «لذلك سيتم إيفاد عضو اللجنة التنفيذية عزام الأحمد لمتابعة هذه القضايا مع الإخوة اللبنانيين، ونؤكد رفضنا لكل أشكال التصعيد، لأن الأهم حل المشاكل وليس تعقيدها». وأكد على «العلاقات الأخوية مع الأشقاء في لبنان».
وتشهد المخيمات الفلسطينية في لبنان احتجاجات غاضبة منذ يومين ضد حملة أطلقتها وزارة العمل اللبنانية لمكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية.
تطبيق القانون
وكانت وزارة العمل اللبنانية أكدت أن خطة مكافحة اليد العاملة الأجنبية غير الشرعية في لبنان تهدف إلى تطبيق القانون وليست موجهة ضد أحد ولا تستثني أي جنسية. وورد في بيان للوزارة استغرابها من التحركات الاحتجاجية بناء على معلومات خاطئة تتحدث عن استهداف الفلسطينيين في إطار تطبيق الخطة.
وأكّد وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان أمس، تقديم كل التسهيلات لحصول الفلسطينيين على إجازات عمل من دون دفع أية رسوم عملاً بالتسهيلات الممنوحة لهم في القانون.
وتلقى الوزير أبو سليمان اتصالاً هاتفياً أمس من نظيره الفلسطيني نصري أبو جيش تناول «أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان»، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزير العمل. وأعرب أبو سليمان خلال الاتصال «عن تفهمه لمعاناة الشعب الفلسطيني وأكد تقديم كل التسهيلات اللازمة بما يتعلق بالمستندات المطلوبة لحصول الفلسطينيين على إجازات العمل».