كشف مصدر أمني مصري، أمس، عن هوية ثلاثة إرهابيين فرّوا من الكويت إلى قطر قبيل توقيف الخلية الجمعة الماضي. وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الإرهابيين الثلاثة هم عبدالسلام زكي بشندي، المنتمي لتنظيم «الاخوان» الارهابي وعضو مجلس النواب سابقاً، والمتهم في قضيتي مقتل اللواء نبيل فراج ومذبحة كرداسة وصدر حكم ضده بالإعدام غيابياً.

وأوضح أن الثاني هو محمد نصر الدين فرج الغزلاني، المتهم الرئيسي في مذبحة كرداسة، ومقتل اللواء نبيل فراج وحاصل على إعدام غيابي في القضيتين، فيما الثالث هشام كامل عبدالحكيم إسماعيل المتهم في قضية اللجان النوعية والذي تولى تنفيذ أعمال عدائية ضد القضاة والمحاكم وأفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والمنشآت العامة، وصادر ضده حكم غيابي، وفق المصدر.

وكانت مصادر مصرية قالت، إن الخلية الإخوانية الإرهابية التي ضبطت في الكويت لن تكون الأخيرة، وهناك عدد من عناصر التنظيم الإرهابي سيتم توقيفهم بالكويت خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأوضحت أن وفداً ممثلاً عن عدد من الأجهزة المصرية المعنية بملف الإرهاب زار الكويت، وسلم معلومات مفصلة عن الخلية المضبوطة في وقت سابق، وتوجه وفد آخر أول من أمس، لتقديم معلومات جديدة بشأن عدد من قيادات التنظيم المطلوبين على ذمة قضايا إرهاب.

وأضافت المصادر، أن أفراد الخلية وردت أسماؤهم خلال التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة العليا بمصر مع قيادات التنظيم الإرهابي، بمجموعة من القضايا، أبرزها اغتيال النائب العام المصري المستشار هشام بركات.

إلى ذلك، كشفت معلومات عن أنّ 13 ضابطاً مصرياً يشاركون ضمن الفريق المصري الكويتي، الذي سيتولى التحقيق وتبادل المعلومات حول الخلية وجميع الخلايا الأخرى المرتبطة بها في الكويت، وارتباطها بجماعة الإخوان في مصر، وكيفية دخولهم الأراضي الكويتية، إضافة إلى جميع الأنشطة الخاصة بهم وبتمويلهم للإخوان في مصر.

وأوضحت المعلومات، أن إحدى الجمعيات في الكويت أرسلت لمصر، خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، 600 مليون جنيه دعماً لجماعة الإخوان، كما تم توزيع جزء من هذه الأموال على قادة وشخصيات تابعة لأحزاب دينية موالية للجماعة، وكانت مساندة وداعمة لمواقف الإخوان تجاه القوى السياسية والثورية.