الكويت تبحث عن متستّرين على «خلية الإخوان»

أكد مجلس الوزراء الكويتي، أمس، أن أعضاء خلية الإخوان الإرهابية التي تم ضبطها في البلاد الأسبوع الماضي، أقروا بالقيام بعمليات إرهابية والإخلال بالأمن في أماكن مختلفة بمصر التي تسلّمت من الكويت ثمانية أشخاص ينتمون إلى الخلية، بموجب الاتفاقيات المشتركة بين البلدين.

وأوضح مجلس الوزراء الكويتي أن التحقيقات مستمرة للكشف عمّن يشتبه في تعاونهم مع الخلية التي تتبع تنظيم الإخوان، من الذين صدر بحقهم أحكام قضائية من قبل القضاء المصري.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، أنس خالد الصالح، عقب اجتماع للمجلس، إنه «بعد إجراء التحقيقات الأولية معهم أقروا بقيامهم بعمليات إرهابية، والإخلال بالأمن في أماكن مختلفة داخل الأراضي المصرية».

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن بیان أصدره مجلس الوزراء الكویتي عقب اجتماعه الأسبوعي أمس، أن مجلس الوزراء استمع إلى شرح مفصل من وزير الداخلية الشيخ خالد الصباح، حول تفاصیل القبض على الخلیة، وقال إن أفرادها أقروا «بعد إجراء التحقیقات الأولیة معهم بقیامهم بعملیات إرهابیة وإخلال بالأمن في أماكن مختلفة داخل الأراضي المصریة». وأشار البیان إلى أن التحقیقات متواصلة للكشف عمّن تطالهم شبهة التستر على أفراد الخلیة والتعاون معهم.

تسليم

وكانت وكالة الأنباء الكويتية ذكرت، الليلة قبل الماضية، أن الكويت سلّمت إلى السلطات المصرية ثمانية أشخاص ينتمون إلى خلية الإخوان، بموجب الاتفاقيات المشتركة بين البلدين.

وأعرب نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله في تصريح للصحافيين على هامش حضوره حفل السفارة الفرنسية بمناسبة العيد الوطني لبلادها، عن الأسف لتواجد مطلوبين للقضاء المصري على أرض الكويت، موضّحاً أن «الكويت تعاونت مع السلطات المصرية في هذا الشأن»، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية. وأضاف أن «التنسيق والتعاون الأمني الكويتي - المصري كبير جداً، ونشعر معه بالارتياح، وهذا التعاون سيتواصل مع الأشقاء في مصر، ونشاركهم الرأي بأن أمن البلدين جزء لا يتجزأ».

استدعاءات

وأفادت صحيفة القبس الكويتية، نقلاً عن مصادر أمنية، بأن جهاز أمن الدولة سيستدعي شخصيات وأصحاب شركات وجميعات، على صلة بالمتّهمين في قضية الخلية الإخوانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات