وسط الخلافات الإقليمية والدولية على الأزمة السورية، يترقب الوضع السوري ثلاثة اجتماعات وصفت بالمفصلية على المستوى السياسي والعسكري.
وخلال الأسابيع المقبلة ستعقد ثلاثة اجتماعات بشأن الأزمة، من المحتمل أن تضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالاشتباك السياسي والعسكري؛ إذ سيكون الأول في محادثات أستانة بمشاركة الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) مطلع أغسطس، حسبما أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف.
وبحسب المعارضة السورية، يرتقب أن يتم في الاجتماع الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية، بعد الارتياح الذي أبداه مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، عقب مباحثاته في دمشق، الأسبوع الماضي.
ومن المرتقب أيضا اجتماع تحتضنه اسطنبول التركية، حيث سيكون هناك لقاء لكل من رؤساء تركيا وروسيا وإيران، لبحث الأزمة السورية وخفض التصعيد.
أما الاجتماع الثالث فسيكون في اسطنبول حيث تعقد قمة رباعية تركية روسية ألمانية فرنسية، مطلع سبتمبر.
من جهته قال مصدر في وفد الأستانة من المعارضة السورية، إن الاجتماع القادم سيكون أكثر أهمية لجهة حل القضايا الخلافية خصوصاً خفض التصعيد وإطلاق سراح المعتقلين التي وعدت روسيا في وقت سابق بالمضي قدماً من أجل بناء الثقة.
وأشار المصدر إلى أن التوافقات الإقليمية حول الحل السوري، نابعة من الموقف الأمريكي الذي يرى بضرورة العمل على حل سياسي يشمل كل الأطراف السياسية السورية، موضحاً أن واشنطن تراقب وبدقة ما سينجم عن اجتماع أستانة.