قتل ستة مدنيين وأصيب ثمانية آخرون جراء هجوم بالقذائف شنّته الجماعات المسلحة الموالية لتركيا على مدينة حلب، وطاولت إحدى القذائف مبنى القصر البلدي وسط المدينة.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، حصيلة القتلى. وأشار إلى أن فصائل (موالية لتركيا) غرب حلب، حيث تتواجد جبهة النصرة، استهدفت المدينة منذ صباح أمس.

وتسيطر «جبهة النصرة» على مناطق من محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في ريف حلب الغربي وحماة الشمالي واللاذقية الغربي.

في الأثناء، توقّف أحد خطوط نقل الغاز الممتد من حقل الشاعر في البادية السورية وسط البلاد عن العمل نتيجة هجوم إرهابي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). وأوضح مدير المرصد السوري، رامي عبدالرحمن، بدوره أنه جرى استهداف الخط الممتد من حقل الشاعر، أكبر حقول الغاز في سوريا، بعبوة ناسفة.

وأفادت سانا «بخروج خط نقل الغاز الواصل بين حقل الشاعر ومعمل إيبلا للغاز بريف حمص الشرقي عن الخدمة جراء عمل إرهابي»، مشيرة إلى أن الخط «ينقل 2,5 مليون متر مكعب يومياً إلى معمل إيبلا ومنه إلى محطات توليد الكهرباء». وأوضحت أن العمل جارٍ على إصلاح الخط المتضرر.

وتحدث المرصد السوري عن خروج 20 مستشفى ومركزاً طبياً عن الخدمة جراء حملة التصعيد السورية والروسية الأعنف المتواصلة منذ نهاية أبريل الماضي على ريفي إدلب وحماة. وقال في بيان إن الجيش السوري وحليفه الروسي يعمدان ضمن حملة التصعيد الأعنف المتواصلة منذ نهاية أبريل الماضي (منطقة خفض التصعيد)، على استهداف المستشفيات والمراكز الطبية بشكل مباشر عبر قصفها بالطائرات الحربية بهدف تدميرها وإخراجها عن الخدمة.