رداً على محاولات «الجزيرة» الاتصال به عبر أرقام غير معرّفة

وزير إعلام البحرين لقطر: حل أزمتكم في الرياض

أكد وزير شؤون الإعلام البحريني علي بن محمد الرميحي أن قناة الجزيرة القطرية، بعد انطفاء بريقها الكاذب وفقدانها للتأثير، تواصل نهجها الفج باستهداف الدول والشعوب العربية، بأسوأ السبل وأكثرها إسفافاً.

وأشار وزير شؤون الإعلام إلى أن محاولات قناة الجزيرة القطرية الاتصال به وبمجموعة من المسؤولين عبر أرقام غير معرفة، وتسجيل محادثاتهم الصوتية من دون علمهم وموافقتهم الرسمية، واستفزازهم بأساليب دنيئة جبل عليها هذا الإعلام، تعكس ما وصل إليه الإعلام القطري من «قل سنع» وانسلاخ عن العادات الخليجية والعربية الأصيلة، مؤكداً أن حل الأزمة القطرية لن يكون إلا من خلال عاصمة القرار العربي الرياض، وليس عبر مرتزقة أفلام دخيلين على مهنة الإعلام، ولا يؤمنون بفكرة أو فلسفة أو مبدأ، سوى إيمانهم بأجورهم الشهرية.

خطر السقوط

في الأثناء، ذكر تقرير إعلامي أمريكي أن قطر تواجه خطر السقوط بسعيها لتعزيز علاقاتها مع ثلاث قوى متناحرة، هي الولايات المتحدة وإيران وتركيا، لمواجهة المقاطعة المفروضة عليها من أربع دول عربية بسبب دعمها للإرهاب.

وقال حسين إبيش من معهد «دول الخليج العربية» في واشنطن في تقرير نشرته وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية الجمعة: «إن زيارة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني للولايات المتحدة ولقاءه مع الرئيس دونالد ترامب كان في إطار محاولات الدوحة لتمتين العلاقات»، لافتاً إلى أن قطر أظهرت استعداداً أكثر من مرة لتقديم ما يلزم مقابل بناء علاقات مع تلك الدول الثلاث.

اعتماد كبير

وأضاف أن قطر أصبحت تعتمد بشكل أكبر على دعم تلك القوى، وأنها وافقت على جميع المطالب الأمريكية منذ القطيعة عام 2017، بما فيها تقليص دعم الإرهاب وإبرام عقود كبيرة للقوات الأمريكية، إلى جانب الموافقة على توسيع قاعدة العديد الأمريكية في قطر.

ووصف الكاتب تلك القاعدة بأنها مفتاح السلامة لقطر نظراً لضخامتها، إذ تضم أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي، وهي القاعدة الوحيدة في المنطقة التي يمكن أن تستقبل قاذفات ب52 الأمريكية، فضلاً عن أنه تم تمويلها وتطويرها من جانب قطر نفسها. وأوضح أن قطر تنظر لقاعدة العديد على أنها «وسيلة لضمان أمنها»، ما دفعها للموافقة على القبول بسيادة أمريكية كاملة على القاعدة، وكأنها أرض أمريكية.

نقاط تلاقٍ

وتحدث الكاتب عن العلاقة المتنامية بين قطر وتركيا، مشيراً إلى أن كلا البلدين يدعم جماعة الإخوان، وأن واشنطن لا تزال حتى الآن تغض الطرف عن التوجه القطري، لكن ذلك قد يتغير في ظل تصاعد التوتر في العلاقات التركية الأمريكية بسبب شراء أنقرة صواريخ إس-400 الروسية.

وقال: «على الرغم من سعي قطر للحفاظ على توازن في العلاقات مع الولايات المتحدة وتركيا وإيران وتقديم ما يلزم لها فإنها تدرك عدم وجود أرضية صلبة لهذا المسعى». وختم قائلًا: «لذلك فإنه في حال تصادم أي دولتين من تلك الدول التي تعتبرها الدوحة صديقة فإن قطر قد تشهد سقطة كبيرة وقوية وصعبة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات