اجتماع نواب مصر وليبيا يشدد على الحل السياسي ومواجهة الإرهاب وداعميه

أكد اجتماع مشترك بين نواب البرلمانين المصري والليبي عُقد بالقاهرة، صباح أمس، ضرورة توحيد الجهود الإقليمية لوضع حد للأزمة الليبية ودعم الحل السياسي ومواجهة الإرهاب والدول الداعمة له.

وعقدت لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري اجتماعاً مع عدد من أعضاء البرلمان الليبي ضمن الوفد الذي يزور القاهرة المكون من 88 نائباً ممثلين عن مختلف التيارات السياسية. ووصل الوفد الليبي إلى العاصمة المصرية للمشاركة في الاجتماع الذي ترعاه اللجنة الوطنية المعنية بليبيا في إطار جهود القاهرة لتوحيد رؤى النواب الليبيين تجاه حل سياسي للأزمة.

ويلتقي أعضاء البرلمان الليبي عدداً من المسؤولين والسياسيين المصريين على مدى الأسبوع الجاري. وقال النائب أحمد رسلان، رئيس لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري، إن موقف مصر واضح تجاه الأزمة الليبية، ويتمثل في الدفع بالحل السياسي لتسوية الأزمة.

وأشار إلى أن الجهود المصرية تتمحور حول تفعيل حوار بين الأطراف الليبية وتعزيز بناء التوافق كخطوة أساسية لتفعيل الحل السياسي. وأكد ضرورة دعم الجيش الوطني في حربه ضد الإرهاب والميليشيات، مع ضرورة إعلاء المصلحة الوطنية العليا والاستقرار في ليبيا فوق أي مصالح ضيقة، والتركيز على إعادة بناء مؤسسات الدولة.

وأوضح رسلان أن الموقف الليبي ازداد تعقيداً بسبب التدخل الأجنبي والدعم التركي للميليشيات المسلحة في طرابلس. وتابع: «أكدنا أهمية تفعيل الحل السياسي للأزمة والوصول إلى اتفاق عاجل بين الأطراف، وهو ما تسعى مصر لتحقيقه».

وتعقد اجتماعات القاهرة بعد أيام من خطاب وجّهه رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وآخر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن التدخل السافر لتركيا وانتهاكها السيادة الوطنية لليبيا وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي.

وبحسب الناطق الرسمي باسم البرلمان الليبي عبد الله بليحق، فإن عقيلة «سجّل شجب مجلس النواب للتدخل التركي، ودعم أنقرة للمليشيات المسلحة الإرهابية والخارجة عن القانون ضد قوات الجيش الوطني». م

ن جانبه، قال اللواء سعد الجمال، نائب رئيس البرلمان العربي عضو مجلس النواب المصري، إن مصر تعتبر مجلس النواب الليبي الممثل الشرعي للشعب. ولفت الجمال إلى المؤامرات التي تحاك ضد الأمة العربية وتستهدف الأمن القومي الذي يواجه مخططات كثيرة ويمر بمنعطفات خطيرة من قِبل قوى إقليمية.

وشدد على أن التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي تتطلب تضافر الجهود لمواجهتها، موضحاً أن الزيارة التالية للبرلمان الليبي ستكون بعد تحقيق الوحدة، ليقوم بعدها بدعوة مجلس النواب المصري لزيارة ليبيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات