تصريحات نصر الله.. طاعة مطلقة لطهران

رأى لبنانيون في تصريحات أمين عام «حزب الله» اللبناني حسن نصرالله طاعة مطلقة لنظام الملالي في إيران على حساب المصالح العربية واللبنانية، معتبرين أن نصرالله لم يعد يمثل سوى حزبه «الأداة الطيعة للولي الفقيه».

وقال الكاتب اللبناني عبده وازن إن سياق خطاب نصرالله بحد ذاته أمر خطير، حيث بدا وكأنه يخاطب اللبنانيين بصفتهم مواطنين إيرانيين، مستعرضاً الإنجازات الثقافية والعلمية والعسكرية «الرهيبة» التي حققتها «ولاية الفقيه» طوال العقود الأربعة، متباهياً بها بل مقارعاً بها الدول العظمى.

وأضاف أن نصرالله ـ وهنا خطورة أخرى ـ يعتقد أن إيران باتت في مصاف الدول المتقدمة وتجاريها وتنافسها عالمياً، وهنا يرتكب خطأ بإصراره على أن يتوجه إلى اللبنانيين كافة، وليس إلى جماعته ومناصريه الذين اعتادوا على أن يتابعوه عبر وسائل إعلامهم، حيث نقلت محطات لبنانية عدة مقابلة نصر الله كما تفعل دائماً، علماً أنها مقابلة «موجّهة»، غايتها معلنة ورسالتها واضحة تمام الوضوح.

مصالح إيرانية

أما الكاتب اللبناني سليم كرم، فرأى أن نصرالله تحدث على أرض لبنانية بمصالح إيرانية محضة، خصوصاً عندما تحدث عن بعض الدول العربية، لافتاً إلى أن مثل هذه التصريحات المليئة بالكذب والدجل باتت أغلبية الشعب اللبناني تعرف بأنها إيعازات ومناسبات إيرانية ليس إلا.

المثير للانتباه في خطاب نصرالله هي التغطية الإعلامية اللافتة للأذرع الإيرانية، ومنها أذرع تنظيم الحمدين المدعومة والممولة بمال تميم والتي أولتها أهمية بالغة في نشرات الأخبار، بل تصدّرت تصريحات نصرالله عناوين الأخبار على هذه القنوات المأجورة، في إشارة وتأكيد على حجم الارتباط الفكري والعضوي بين الأذرع الإيرانية في المنطقة والنظام القطري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات