أفاد مصدر أمني عراقي، أمس، بأن ستة أشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير مزدوج في الشرقاط.
وقال المصدر إن عبوتين ناسفتين زرعهما مسلّحون قرب مشروع ماء قرية (شاطي الجدر) في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، انفجرتا بشكل مزدوج، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم عقيد متقاعد وإصابة ثلاثة آخرين أحدهم مشغل المشروع. كما أعلن مصدر أمني أن انفجار عبوة ناسفة في منطقة «واحد ذار» في مدينة كركوك، مركز محافظة التأميم، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثالث.
وفي العاصمة العراقية قتل مسلّحون مدنياً عندما فتحوا نيران أسلحتهم الكاتمة باتجاهه أثناء مروره ضمن قضاء المدائن جنوب بغداد.
في غضون ذلك عثرت قوة أمنية على جثة شيخ عشيرة قضى ذبحاً داخل منزله في قضاء اليوسفية جنوب بغداد، فيما عثرت قوة أمنية أخرى على جثة رجل مجهول الهوية في شارع أبو نؤاس وسط العاصمة.
عمليات
إلى ذلك، عثرت القوات الأمنية أثناء تقدمها في تنفيذ عمليات «إرادة النصر» على ما تسمى «المحكمة الشرعية في ولاية الجزيرة».
وذكر بيان أمني أن حاكم المحكمة نزع رداءه وهرب قبل أن تصله القوات، التي عثرت على مواد لوجستية ومسكوكات (نقود) معدنية خاصة بالتنظيم وبعض سجلات «داعش».
كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، صادق الحسيني، أمس، عن إكمال «أطواق بحيرة حمرين» الأمنية، مؤكداً أن تسلل عناصر تنظيم داعش الإجرامي بات مستحيلاً. وقال في بيان إن «القوات الأمنية نجحت بإكمال خطة الأطواق الأمنية الثلاثة لحوض بحيرة حمرين (65 كم شمال شرق بعقوبة) التي اعتمدت استراتيجية تتضمن سلسلة محاور معقدة».
وأضاف الحسيني أن «الأطواق جاءت لمنع أي محاولات تسلل لخلايا داعش من حمرين صوب البحيرة، ومنها إلى القرى والمناطق القريبة، لضرب الاستقرار والأمان»، مؤكداً أن «الأطواق تشكل مرحلة مهمة في إنهاء مخاطر الإرهاب في حوض حمرين ككل، وأصبح تسلّل العدو مستحيلاً».
من جانب آخر، أكد مسؤول لجنة تنظيمات مخمور للاتحاد الوطني الكردستاني، رشاد كلالي، أمس، أن تنظيم داعش أنشأ معسكراً لتدريب الإرهابيين في جبل قرجوغ بقضاء مخمور الذي يبعد مسافة 50 كم من الموصل.
