تدخّل «مرجعيات» وراء إطلاق سراح مقتحمي سفارة البحرين في بغداد

أكد مسؤول أمني عراقي إطلاق سراح المعتقلين المتورّطين في اقتحام سفارة البحرين، فيما أشارت وسائل إعلام إلى أن إطلاق سراحهم تم بضغوط من بعض «المرجعيات»، ومن دون إجراء تحقيقات.

وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، سعد المطلبي، أمس، إن المعتقلين المتهمين باقتحام سفارة البحرين في 27 يونيو الماضي، أطلق سراحهم بدعوى «أن المتظاهرين لم يرتكبوا جريمة، وأن السفارة البحرينية لم تقدم شكوى رسمية ضد المتظاهرين». وقال إن «القضية هي تظاهرة حصلت فيها بعض التجاوزات»، واصفاً ما حصل بأنه «جنحة سياسية وليست جريمة»، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية قدمت اعتذاراً رسمياً، وعاقبت المتجاوزين.

وأوضح المطلبي أن «من الطبيعي أن يتم إطلاق سراحهم من دون أي ضغوط سياسية أو غيرها، فالقضية لا تستحق، والإجراء الرسمي يتضمن إطلاق سراحهم بعد يومين أو ثلاثة من اعتقالهم بعد أخذ تعهّدات منهم بعدم تكرار ما جرى».

لا تحقيقات

وكانت وسائل إعلامية ذكرت أنه تم «الإفراج عن جميع المعتقلين الذين جرى توقيفهم أثناء اقتحام سفارة البحرين في بغداد، رغم إدانتهم في المشاركة بعملية الاقتحام»، ولفتت إلى أن «نحو 20 ناشطاً شاركوا في اقتحام مبنى سفارة البحرين تم الإفراج عنهم من دون أن يخضعوا لأي تحقيقات»، مشيرةً إلى أن «مراجع سياسية دينية كانت وراء عملية الإفراج».

وكان متظاهرون عراقيون اقتحموا مبنى سفارة مملكة البحرين بتاريخ 27 من الشهر الماضي، وقاموا بأعمال تخريبية مخالفة للقانون وسلطة الدولة وحصانة البعثات الدبلوماسية، وفقاً للجهات الرسمية، وأصدرت الحكومة العراقية بياناً بشأن الحادثة أعربت فيه عن «أسفها الشديد لقيام عدد من المتظاهرين بالتجاوز على مبنى سفارة مملكة البحرين، والقيام بأعمال تخريبية مخالفة للقانون وسلطة الدولة، وحصانة البعثات الدبلوماسية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات