مصادر لـ« البيان»: تورط النظام السابق في فض الاعتصام

حميدتي: لست راغباً في حكم السودان

سودانيون يحتفلون بالاتفاق | رويترز

كشفت مصادر سودانية رفيعة، أن التحقيقات في فض اعتصام القيادة العامة، الذي جرت ملابساته فجر الثالث من يونيو الماضي، قطعت شوطاً مقدراً، وأن خيوط المؤامرة التي نسجت بدهاء كبير من قبل عناصر النظام السابق، قد تكشفت، مؤكدة لـ «البيان» اعتقال ما لا يقل عن 500 شخص متورطين، بينهم عسكريون من رتب مختلفة، أعلاهم ضابط برتبة لواء، بالتزامن أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي العسكري في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف بـ «حميدتي»، أنه لا يرغب أن يكون «رئيساً للسودان».. مؤكداً في ذات الوقت عدم وجود خلاف بين المجلس الانتقالي وقوى الحرية والتغيير.

وأشار حميدتي إلى «خفض عدد أعضاء المجلس العسكري بالمجلس السيادي إلى 5 أعضاء».وأوضح بحسب حديث نقلته عنه قناة العربية أن الغرض من الشائعات الكثيرة المنتشرة حول تجاوزات قوات الدعم السريع هو «إخراجها من المشهد».

واعترف نائب «الانتقالي» بحدوث «فوضى عقب فض الاعتصام»، مشيراً إلى أن «المسؤول عن الفوضى هو الذي أمر بمداهمة الاعتصام». وشدد على أن من «أمر بمداهمة الاعتصام قيد الاعتقال حالياً».

وتابع: «ألقينا القبض على كل من ارتكب جرائم بحق المتظاهرين»، مضيفاً «لدينا الكثير لكشفه بعد إعلان نتائج لجنة التحقيق». وتعهد حميدتي «بمحاسبة كل من يثبت تورطه من قوات الدعم السريع في التجاوزات بحق المتظاهرين»..

في الأثناء،كشفت مصادر لـ «البيان» عن سلسلة اجتماعات تمت بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي، خلال اليومين الماضيين، هدفت إلى تجسير الهوة المتسعة بين الطرفين.

إلى ذلك، كشف مصدر رفيع، اعتقال ما لا يقل عن 500 شخص، بتهمة التورط في مؤامرة فض اعتصام القيادة، وقال المصدر إن التحقيقات قطعت شوطاً بعيداً، وكشفت خيوط المؤامرة التي حاكتها عناصر النظام السابق، بغرض نسف الفترة الانتقالية، وإدخال البلاد في أتون الفوضى، مشيراً إلى أن المعتقلين أدلوا باعترافات بشأن أدوراهم في العملية، والترتيبات التي تمت، والأوامر التي صدرت ومن أصدرها، وقال المصدر إنه في حال تم تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق، فستملك كل الملفات، ولها حق أن تبدأ من حيث انتهت لجنة التحقيق الحالية، أو تختار البداية من الصفر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات