أكدت قيادة العمليات المشتركة، أن عملية «إرادة النصر» التي شرعت بها كل صنوف القوات الأمنية، نجحت في تحديد أهدافها، وهي ما زالت مستمرة، فيما بيّن القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ووزير الخارجية والمالية الأسبق، هوشيار زيباري، إن إطلاق عملية «إرادة النصر» يثبت أن تنظيم داعش مازال يهدد أمن البلاد بشكل حقيقي.
وقال زيباري في تغريدة باللغة الانجليزية على موقع «تويتر» إن «إطلاق القوات العراقية عملياتها العسكرية الأخيرة في صحراء الجزيرة على طول الحدود مع سوريا، شهادة بأن الإرهابيين مازالوا نشطين وعاملين وأن تهديدهم حقيقي وليس وهمياً».
من جانبه، أوضح الناطق الرسمي باسم قيادة العمليات العسكرية العميد يحيى رسول، أمس الاثنين، أن «العملية خطط لها منذ فترة، وبتوجيه من قبل القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، وتم تحديد المنطقة الصحراوية التي تربط ثلاث محافظات، هي نينوى والأنباز وصلاح الدين، باتجاه الحدود السورية، من خلال خطط العمليات المشتركة وبمعلومات استخباراتية».
وأضاف، انه «كان هناك مؤشر لحركة من قبل فلول عصابات داعش الإرهابية في هذه المنطقة، وشرعت القوات الأمنية بعملية خاطفة من دون أي معلومات مسبقة عن تحرك القطعات»، مشيراً إلى أن «من شارك بهذه العملية هي القطعات العسكرية مسنودة بغطاء جوي».
وأدلى رسول ببعض النتائج التي حققتها العملية، وقال إن «العملية حددت أهدافاً دقيقة وفق معلومات استخباراتية وتم تدمير كهوف ومغارات وبعض المواقع التي يتحصن بها الإرهابيون ومواقع الدعم اللوجستي للإرهابيين، التي احتوت على أحزمة ناسفة ومعدات تفجير والاستيلاء على عجلة مفخخة، فضلا عن تنفيذ ضربات جوية ببعض المناطق».
واكد، أن «العملية مستمرة بملاحقة ما تبقى من الإرهابيين، لكنها لن تشمل التحرك خارج الحدود العراقية، فهي تستهدف مناطق المثلث داخل الحدود العراقية، التي هي مؤمنة وممسوكة ومسيطر عليها من قبل قطعاتنا».
وأشار إلى أن «هناك مناطق لم تخطئها القطعات، لكن من خلال هذه العملية استطعنا قتل واعتقال قيادات مهمة لداعش فيها».
وأضاف، أن «هناك تنسيقاً مع الجيش السوري بعدم السماح للإرهابيين بالوصول للحدود المشتركة، إضافة إلى ذلك نحن نراقب تحركات الإرهابيين داخل الحدود السورية، حيث كانت قبل أيام محاولة يائسة لعصابات داعش للتقرب من الحدود، لكن قطعات الفرقة السابعة قتلت خمسة عناصر إرهابية».
حزام بعقوبة
أعلنت قيادة شرطة ديالى، أمس الإثنين، انطلاق الصفحة الثالثة من عمليات حزام بعقوبة الأمني، وقال الناطق باسم القيادة العقيد غالب العطية إن «قوات أمنية من الشرطة انطلقت في عملية واسعة لتمشيط قرى جنوب قضاء بلدروز (30كم شرق بعقوبة) ضمن الصفحة الثالثة لعملية حزام بعقوبة الأمني».وأضاف أن «العملية تجري وفق أهداف محددة تم الإعداد لها مسبقاً، أبرزها إنهاء أي وجود لخلايا داعش وتعقب المضافات واعتقال المطلوبين للقضاء».