أكد الناطق الرسمي لمجلس النواب عبد الله بليحق، أن المجلس يقوم بدوره الداخلي والخارجي في التأكيد على رفض الشعب الليبي لأي تدخل تركي، قطري في شؤون بلاده الداخلية، وأضاف في تصريحات لـ«البيان» أن البرلمان الليبي والقوات المسلحة عازمان على التصدي لمؤامرات نظام أردوغان، وعلى القضاء على الميليشيات والجماعات الإرهابية المدعومة من الخارج، والتي لا تزال تعمل على الاستقواء بتركيا وقطر والمحور الإخواني لاستضعاف الدولة وتدمير مؤسساتها والتلاعب بمقدراتها ونهب ثرواتها.

وأوضح بلحيق أن أي دعم قد يوفره أردوغان لتلك الميليشيات، لن يؤثر في عزيمة الشعب الليبي وفي إرادة قواته المسلحة التي ما انفك يلتف حولها لتحرير العاصمة وتطهير مختلف أرجاء البلاد من حلم الإرهابيين والمرتزقة.

وبدوره، أعلن عضو مجلس النواب محمد العباني أن المجلس هو الجسم الشرعي الوحيد المنتخب في ليبيا، وهو يطالب مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية برفض أي تدخل تركي في الشؤون الداخلية لليبيا، وأضاف أن البرلمان يناشد المنظمات الدولية بالتدخل خاصة مجلس الأمن لمنع تركيا من تزويد الجماعات الإرهابية بالسلاح خاصة وأن الجسر الجوي المقام بين تركيا ومصراتة أصبح واضحا للعيان، بالإضافة للطائرات التي تهبط في مطار معيتيقة محملة بالسلاح والذخائر والإرهابيين الذين يأتون مباشرة من إدلب عن طريق تركيا.