طلبت الولايات المتحدة، أمس، من ألمانيا تقديم قوات برية لمكافحة الإرهاب في شمال سوريا، معززة بذلك الضغوط لالتزام عسكري أكبر من جانب برلين.

وقال الممثل الأمريكي الخاص لسوريا جيمس جيفري لصحيفة «دي فيلت» الألمانية «نريد من ألمانيا قوات برية لتحل محل جزء من جنودنا» المنتشرين في إطار مهمة دولية لمكافحة الإرهاب في هذه المنطقة تجري مناقشتها حالياً.

وكان جيفري يزور برلين الجمعة لإجراء محادثات في هذا الشأن. وقال إنه ينتظر رداً خلال يوليو الجاري.

وقال جيفري إن واشنطن تبحث «هنا (في ألمانيا) ولدى شركاء آخرين في التحالف» الدولي ضد تنظيم داعش الذي يشمل ثمانين بلداً عن «متطوعين (دول) مستعدين للمشاركة». وأضاف «نعتقد أننا سنحقق ذلك».

سبع سنوات

في الأثناء، أفاد مسؤول محلي سوري أمس، بعودة حوالي ألف شخص من أهالي مدينة القصير في ريف حمص الغربي إلى مدينتهم بعد تهجير دام لأكثر من سبع سنوات. وقال عضو المكتب التنفيذي لمدينة القصير طوني كاسوحة: «عاد اليوم 969 شخصاً ينتمون لـ442 عائلة من أهالي مدينة القصير، كانت تقيم تلك العائلات في منطقة حسيا والبريج والقلمون بعد نزوح استمر حوالي سبع سنوات». وأكد كاسوحة عودة دفعات أخرى خلال الأيام القادمة، بعد إعادة تأهيل الخدمات الأساسية في المدينة.

ووصف مصدر في المعارضة السورية عودة أهالي القصير بـ «الشكلية والإعلامية»، قائلاً: «أغلب العائدين هم موظفون في الحكومة السورية، وجرى إجبارهم على العودة لأجل إيصال رسالة للعالم بأن الحكومة تعمل على إعادة المهجرين إلى مناطقهم».

وكان محافظ حمص طلال البرازي قال الجمعة خلال اجتماع مع عدد من أهالي مدينة القصير: «تم اتخاذ الإجراءات والتدابير الكفيلة لعودة المزيد من الأهالي إلى مناطقهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب، ومؤسسات المحافظة ستعمل وفق جهود مضاعفة وخطة عمل واضحة ‏لتسريع تأمين الخدمات الرئيسية».