أعلن رئيس حزب «إسرائيل الديمقراطية»، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك، أمس، رفضه الانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتانياهو تحت أي ظرف.
وحول إمكانية التواصل مع أطراف أخرى من «يسار الوسط»، قال باراك العائد للحياة السياسية: «لا يهم من الأول ومن الثاني. ما يهم الجمهور هو ما الذي سيحدث لهم.. نحن نسعى إلى استبدال نتانياهو».
وتابع: «أولاً وقبل كل شيء يتوجب إقامة معسكر كبير يعمل بطاقة كبيرة لمواجهة نتانياهو مع التركيز على ما يفعله للديمقراطية الإسرائيلية، وهجوم متواصل على الجهاز القضائي وعلى المجتمع المدني وعلى منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام».
وأردف براك قائلاً: «سأشكل حكومة مع كل من لديه الاستعداد لتقبل المبادئ الأربعة وهي: الأمن قبل أي اعتبار آخر، سلامة الشعب ووحدته تسبق السيطرة على كل أرجاء (الضفة الغربية).
كما اعتبر أن إعلان الاستقلال هو أساس دستور «إسرائيل» وأن إنجازات الدولة يجب أن تعود بالفائدة على «كل مستحقيها».
وأضاف: «نحن ندرس الأمور بخصوص تسيبي ليفني وبخصوص حزب ميرتس وحزب العمل وغيرها من التشكيلات. ما كان ينقصنا في المرة الأخيرة هي كتلة كبيرة تنطلق من اليسار وتشمل أكبر قدر ممكن الأحزاب».