قتل 20 مدنياً بينهم سبعة أطفال جراء قصف جوي على مناطق عدة في شمال غرب سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتتعرّض منطقة إدلب ومناطق محاذية، تسيطر عليها هيئة تحرير الشام الإرهابية (النصرة سابقاً) وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.
وأفاد المرصد عن مقتل سبعة مدنيين، ثلاثة منهم هم رجل وزوجته وابنته جراء ضربات جوية روسية على بلدة مورك في ريف حماة الشمالي.
وجاءت هذه الحصيلة بعد مقتل 13 مدنياً آخرين بينهم سبعة أطفال، بحسب المرصد، جراء قصف جوي نفذته قوات الجيش السوري على قرية محمبل في إدلب.
وألحق القصف والغارات منذ نهاية أبريل، وفق الأمم المتحدة، أضراراً بـ25 مرفقاً طبياً على الأقل و45 مدرسة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي. وتعرض مستشفى في بلدة كفرنبل الخميس لهجوم هو الثاني خلال شهرين.
وقال مسؤول في الأمم المتحدة أول من أمس إن «الهجمات وقعت رغم تشارك إحداثيات هذا المستشفى مع أطراف النزاع ضمن مسعى مدروس بعناية لمنع أي هجمات».
وقال مارك كتس، نائب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لسوريا «من المروّع استمرار الهجمات على المناطق المدنية والبنية التحتية المدنية وتواصل النزاع في شمال غرب سوريا».
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.