أوضح المحلل السياسي الليبي بشير الصويعي لـ«البيان» أن الجيش تحاشى استعمال القوة المفرطة لأكثر من 90 يوماً من معاركه ضد ميليشيات المنطقة الغربية ، لكن ما حدث في غريان من غدر بجرحى الجيش وبعناصر الشرطة الذين تعرضوا للتصفية بدم بارد ، وما تبين من دعم تركي مباشر لتلك الميليشيات، وكنتيجة للضغط الشعبي وخاصة من أولياء دماء الضحايا، يجد الجيش نفسه مدفوعاً إلى خوض معركة الحسم بكثافة نارية غير مسبوقة، وباستعمال كل أسلحته البرية والجوية لتعطيل تحركات الميليشيات والقضاء على الجانب الأكبر منها، وصولاً إلى تحرير العاصمة وبقية مناطق الغرب الليبي.