دعا المحلل السياسي البحريني، للشئون الإقليمية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، حمد العامر، إلى التفكير الجاد في الاستفادة من تجربة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في إنشاء منظمة حلف شمال الأطلسي، تهتم بالتصدي الجماعي للتهديدات والمخاطر المتوقعة في هذا الشأن، من الاتفاقيات الموقعة بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد العامر بتصريحه لــ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة أنه بذلك ستحقق الدول المتحالفة أهدافها بحماية أمنها واستقرارها ومواجهة الأطماع الفارسية والتركية، وتهديدات الرئيس ترامب غير المقبولة.

وأوضح بأن مجلس التعاون الخليجي قادر على التقدم للأمام والمحافظة على سيادته واستقلاله وحماية حدوده الخارجية ونظامه الداخلي، مع الأخذ بعدد من الاعتبارات الرئيسية أولها الموقف الأمريكي، وكذلك تعنت القيادة القطرية ومكابرتها، وتعزيزها لعلاقاتها مع إيران، وتركيا عل حساب الأمن الخليجي.

وأضاف العامر: «بعد أن وضعت الدول الخليجية المقاطعة، ومصر، النقاط على الحروف، في قائمة مطالبها الثلاثة عشر التي قدمت لقطر فور تفجر الأزمة، فإن ما يستوجب العمل عليه فوراً هو البحث في كيفية تعزيز وتقوية أعمال مجلس التعاون.

وتابع:«لقد اختارت قطر طريقها للخروج من عمقها الخليجي الاستراتيجي، بالترتيب مع عدد من دول الجوار عند توقيعها لجمع من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية والعسكرية، أولها إيران وتركيا، وعليه فلابد من التفكير الجاد في الوضع الحالي لمجلس التعاون الخليجي، والبحث عن آليات جديدة لحفظ استقراره».