استقالة رئيس البرلمان الجزائري بعد ضغوط شديدة من النواب

تقدم رئيس البرلمان الجزائري، معاذ بوشارب، باستقالته، أمس، وتم تكليف عبد الرزاق تربش لتسيير إدارة البرلمان لمدة 15 يوماً. وتأتي تلك الاستقالة بعد ضغوطات عدة تعرض لها بوشارب، من نواب في جبهة التحرير وبعض أركان النخبة الحاكمة.

كما تأتي بعد 3 أشهر على استقالة رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة إثر احتجاجات طالبت بإصلاح جذري والقضاء على الفساد والمحسوبية. وأجلت السلطات الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الرابع من يوليو متعللة بعدم وجود مرشحين. ولم تعلن عن موعد آخر لها.

وكانت الخلافات قد سيطرت على نواب حزب جبهة التحرير الوطني بالبرلمان الجزائري، وبرزت مؤشرات انقسام وبوادر انشقاق واضحة في صفوف الكتلة البرلمانية، بعد ظهور جناحين، أحدهما يؤيد رئيس مجلس النواب، معاذ بوشارب، والآخر يعارض بقاءه في منصبه ويطالبه بالرحيل. وأصبح الخلاف معلناً بعد حادثة اقتحام مكتب بوشارب من طرف عدد من النواب لمطالبته بالتنحي من منصبه.

وقوبلت هذه الخطوة بغضب شديد من طرف مجموعة برلمانية نددت بهذه الممارسات وأعلنت دعمها لبوشارب، وكشفت عن وجود جناحين داخل تشكيلة الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير.

وأكدت المجموعة الموالية لبوشارب، في بيان، تبرؤها التام من تلك التصرفات، التي «تستهدف استقرار المؤسسة التشريعية»، بتخطيط ممن أسموها «مجموعة معروف بولائها وتأييدها لمثل هذه المهام المشينة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات