انتشرت وحدات أمنية في عدة مواقع وسط العاصمة تونس، في وقت أعلنت فيه السفارة الأمريكية غلق أبوابها أمس لـ«أسباب أمنية». وانتشرت عناصر أمنية حاملة السلاح في شوارع عدة وأمام منشآت حساسة في العاصمة، كما وضعت دوريات أمنية حواجز للمراقبة والتفتيش في مداخل تونس. وتأتي هذه الإجراءات الأمنية بعد أيام قليلة من تفجيرين حصلا في الشارع الرئيسي المسمى الحبيب بورقيبة، ومدخل مقر أمني لمكافحة الإرهاب.

وخلّف الحادثان قتيلاً وخمسة جرحى من العناصر الأمنية، وثلاثة جرحى في صفوف المدنيين. وأفادت وسائل إعلام محلية بوجود حملات مداهمة تنفذها وحدات مكافحة الإرهاب في عدد من الأحياء المحيطة بالعاصمة بحثاً عن مشتبه بهم على صلة بالتفجيرين.