خبراء فرنسيون لـ"البيان": دعم الإرهاب يفضح دور قطر وإيران وتركيا

يرى خبراء فرنسيون أن الجريمة التي نفّذتها، الجمعة الماضية، ميليشيات طرابلس في مدينة غريان شمال غرب ليبيا، ضد مجموعة من الأسرى والجرحى التابعين للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، تخالف المواثيق والأعراف الدولية وتمثل سبّة في تاريخ الإنسانية وجبين المجتمع الدولي، مطالبين بتدخل دولي لوقف هذه الجرائم والتحقيق الموسع حول التدخل التركي القطري الإيراني في ليبيا ودول المنطقة.

وقال نيكولا ديدييه، أستاذ العلوم السياسية بمعهد باريس للدراسات السياسية، عضو لجنة الشؤون الخارجية بحزب الجمهوريين لـ«البيان»، إن الجريمة النكراء التي ارتكبتها ميليشيات طرابلس ضد المدنيين والعسكريين في مدينة غريان، والتمثيل بجثث العسكريين يبيّن جلياً الإجرام الذي تمارسه هذه الميليشيات الإرهابية، ويدفع المجتمع الدولي بسرعة للتدخل لإنقاذ طرابلس وما حولها من محافظات وأقاليم من أيدي هذه الميليشيات الإجرامية، حيث فاقت هذه الجرائم حدود المقبول، وبلغت بما لا يدع مجالاً للشك مبلغ استهداف للمدنيين بالطائرات المسيّرة التركية، إضافة إلى تمثيل الميليشيات بالجثث وخاصة العسكريين «الأسرى».

حلول ناجعة

ورأى نيكولا مورو، المحاضر بالمعهد الدبلوماسي والقنصلي بباريس، أن الجرائم الإرهابية في ليبيا وأيضاً عودتها في تونس ومصر من جديد، تؤكد أن دول التدخل المُخرّب في المنطقة العربية عادت لتضرب من جديد في محاولة لفرض السيطرة على هذه الدول، وتؤكد وقائع العثور على أسلحة تركية في ليبيا بينها طائرات مسيّرة استخدمت لضرب المدنيين، أن محور الشر «تركيا، وقطر، وإيران» تسعي بأي شكل لاستعادة المساحة الجيوسياسية التي خسرتها في المنطقة العربية بعد عام 2013، والجرائم الإرهابية المرعبة في عدد من الدول، تتطلب تدخلاً دولياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات