«لجنة سرية» لمساعدة الدوحة في الحصول على تنظيم البطولات العالمية

وثائق: ديوان تميم متورّط في فساد رياضي كبير

كشف تحقيق صحافي أن رئيس ديوان تميم بن حمد أمير قطر تورط في قضايا فساد رياضي، منها شراء حقوق بث بطولات ألعاب العالم للقوى، مقابل منح الدوحة تنظيم نسخة العام الحالي.

وحسب تحقيق لموقع «ميديا بارت» الفرنسي وصحيفة «الغارديان» الإنجليزية، جرى اتهام رئيس نادي باريس سان جيرمان ناصر الخليفي بتحويل مبالغ مالية إلى شركة بابا ماساتا دياك، ابن رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى لامين دياك، لشراء حقوق بث المسابقات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مقابل حصول قطر على تنظيم النسخة التي ستجرى العام الحالي.

وأظهرت رسائل بين بابا ماساتا ورئيس الديوان الأميري خالد آل ثاني، تحويل 5 ملايين دولار، يحصل منها بابا ماساتا على 440 ألف دولار نقداً عندما يزور الدوحة لتقييم المواقع التي قد تستضيف بطولة نسخة 2017.

رسالة إلكترونية

وظهرت رسالة إلكترونية من بابا ماساتا إلى خالد آل ثاني، جاء فيها: عزيزي الشيخ خالد، أشكرك مرة أخرى على حسن الاستقبال والضيافة أثناء زيارتي للدوحة، تجدون في المرفقات المعلومات البنكية من أجل تحويل 4.5 ملايين دولار، ويجب تسليمها على النحو المتفق عليه: مبلغ 440 ألفاً نقداً تبقى في الدوحة، وسآتي للحصول عليها في المرة القادمة.

وبعد 8 أيام من تلك الرسالة، حولت شركة «Oryx QSI» المملوكة لناصر الخليفي وأخيه 3.5 ملايين دولار إلى حساب شركة في السنغال تعود ملكيتها إلى بابا ماساتا دياك.

اتصال قديم

وتشير الرسائل الإلكترونية أيضًا إلى أن بابا ماساتا دياك كان على اتصال مباشر بأمير قطر، عندما كان ولياً للعهد في ذلك الحين.

شرط أساسي

ويشتبه النائب العام أن عملية دفع 3.5 ملايين دولار، والتي تمت قبل شهر واحد من التصويت على منح مونديالات 2017، ساعدت إما على التأثير على لامين دياك (خسرت قطر ولكنها كسبت نسخة 2019)، أو أنها كانت نظير الاتفاقية المكتوبة التي قدمها رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى قبل ثلاثة أشهر لمونديال 2017 وأولمبياد 2020 المزمع عقدها في سبتمبر - وهو شرط أساسي لتتمكن قطر من الترشح لهذين الحدثَيْن.

خدمة قطر

ويكشف التحقيق أن بابا ماساتا دياك قد سخر نفسه لخدمة قطر في هذا المجال، رغم أنه يناورها في بعض الأحيان، ويطلب الحصول على الأموال في أحيان أخرى، وفي أغسطس 2011 أرسل رسالة إلكترونية إلى رئيس الديوان الأميري القطري يبلغه أن والده وافق على تغيير موعد بطولة العالم لألعاب القوى وأولمبياد 2020 إلى سبتمبر، وذلك لتسهيل مهمة قطر في الحصول على استضافتهما.

الجنائية

كشفت وكالة «فرانس برس» أن القاضي فان ريومبيك أحال الأب والابن دياك إلى المحكمة الجنائية في الجزء الأول من القضية، بتهمة خيانة الأمانة بما أضر الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والرشوة فيما يتعلّق بالمنشطات الروسية «حماية الرياضيين تحت تأثير المنشطات مقابل أموال».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات