قال المفكر والخبير الاستراتيجي، اللواء سمير فرج «إن العناصر الإرهابية في شمال سيناء كانت في فترة كمون، شهدت خلالها توقفاً عن القيام بمحاولات تنفيذ عمليات إرهابية».

وتعليقاً على العمليات الإرهابية الأخيرة في شمال سيناء، شدد المدير الأسبق لإدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية، في تصريحات خاصة لـ «البيان» على أن «فترة الكمون التي شهدتها تلك العناصر تعيد فيها ترتيب أوراقها وقواتها، وتحاول تعويض المخازن التي تم تدميرها في العمليات والضربات القاصمة التي نفذتها القوات المسلحة».

وأفاد فرج بأنه «في الفترة الحالية كنا نتوقع وقوع مثل تلك العمليات والمحاولات الإرهابية، لا سيما أن مصر تشهد تنظيم عرس كروي كبير وهو كأس الأمم الأفريقية، ومن ثمّ تُحاول تلك العناصر ادّعاء أنه لا يوجد أمن أو استقرار في مصر، من خلال محاولاتها وعملياتها الإرهابية، وتسعى لإفساد فرحة المصريين والأجواء الرائعة الحالية».

استقرار

وتابع: «نحن نتحدث عن مساحة لا تتجاوز الـ 15 كم داخل سيناء فقط تحاول أن تعمل فيها تلك العناصر»، وأضاف: كل تلك المحاولات لن تؤثر في مصر أبداً. واستدل على ذلك بالإشارة إلى استمرار البطولة وإقامة المباريات على أعلى مستوى، وجميع المشاركين يشعرون بالأمان والاستقرار، بما يؤكد فشل محاولات العناصر الإرهابية في ادّعاء عدم أمن واستقرار مصر.

وأوضح المفكر والخبير الاستراتيجي، أن «الإرهاب لن ينتهي في يوم وليلة، ففرنسا شهدت مرحلة كتلك لمدة سبع سنوات تقريباً، وإسبانيا لمدة خمس سنوات، وإيطاليا لمدة خمس سنوات أيضاً في فترة من الفترات، كنا نتوقع استمرار ذلك الوضع؛ لأن الإرهاب لا يمكن أن ينتهي في يوم وليلة».

وأكد المدير الأسبق لإدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية، جاهزية القوات المصرية، الجيش والشرطة، ويقظتها في مواجهة أية محاولات أو عمليات إرهابية، ومحاولات العناصر الإرهابية إفساد فرحة المصريين.

وحققت القوات المسلحة المصرية، نجاحات باهرة في سياق التصدي للإرهاب في شمال سيناء، تمكنت من خلالها من ضرب القوام الرئيسي للعناصر الإرهابية وإفقادها المقومات كافة، بينما تقع من آن لآخر بعض العمليات المتفرّقة الخاطفة التي تسعى تلك العناصر من خلالها لمحاولة إثبات الوجود بشكل ما.