نفّذ جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس، حملة اعتقالات واسعة في بلدة العيسوية شمال القدس المحتلة، والتي تتعرض لحصار إسرائيلي لليوم الثالث على التوالي.
وتركزت الاعتقالات في عائلة الشهيد محمد سمير عبيد، الذي ارتقى برصاص الاحتلال خلال فعاليات احتجاجية في البلدة. ومن بين المعتقلين: علي سفيان عبيد، ومحمد مروان عبيد، وعزيز غسان عليان، وعزيز عمار عليان، وعمر مروان عبيد، ومحمد فارس عليان، ومحمد سميح عليان، ويوسف فريد عبيد، ومحمود عبد الله داري، ووسيم إياد داري، وأحمد هيثم محمود، ووسيم نايف عبيد وزوجته، وطارق مروان عبيد. وكان عدد من الشبان أصيبوا خلال مواجهات عنية شهدتها البلدة ليلاً كانت الأعنف منذ سنوات.
وتشهد البلدة منذ أول من أمس، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال أصيب خلالها 50 فلسطينياً صنفت إصاباتهم ما بين سبع إصابات بالغاز وست إصابات بكسور، و37 إصابة بالرصاص المطاطي.
من جهته، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال 4 فلسطينيين في عمليتين منفصلتين على حدود قطاع غزة. وزعم الناطق باسم جيش الاحتلال أنه جرى اعتقال الفلسطينيين الأربعة وبحوزتهم سكاكين، مشيراً إلى أنّ التحقيق جارٍ معهم.
إلى ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين، أمس، تحت حماية جيش الاحتلال، البلدة القديمة في مدينة الخليل. وأفاد شهود عيان أنّ عشرات المستوطنين اقتحموا بحماية جنود الاحتلال أسواق البلدة القديمة في الخليل، وتجولوا في سوق اللبن وقصبة السوق وعين العسكر، ما تسبب بإعاقة مرور المواطنين، وبث حالة من الرعب في صفوف أطفال القاطنين والتجار.
