مجموعة العشرين تمتنع عن إدانة الحماية التجارية وتحذّر من تباطؤ عالمي

شينزو آبي وترامب ومحمد بن سلمان خلال ختام قمة العشرين | رويترز

حذّر قادة مجموعة العشرين من تنامي المخاطر التي تحدق بالاقتصاد العالمي، ولكن أحجموا عن إدانة الحماية التجارية واستعاضوا عن ذلك بالدعوة لمناخ تجاري حر ونزيه بعد محادثات وصفها عدد من الأعضاء في المجموعة بأنها صعبة، دون اتفاق حول قضايا التجارة وتغير المناخ.وفي بيان صدر في ختام قمتهم التي انعقدت على مدى يومين في أوساكا بغرب اليابان، قال القادة إن النمو الاقتصادي العالمي لا يزال ضعيفًا، وإن‭ ‬الاحتمالات تتجه للأسوأ مع تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية.

وذكر في البيان الختامي: «نسعى جاهدين لتوفير مناخ تجاري واستثماري حر نزيه غير منحاز، وشفاف ومستقر يمكن التكهن به وإبقاء أسواقنا مفتوحة». وهذا البيان الثاني على التوالي للقمة الذي يحجم عن الدعوة للحاجة لمقاومة الحماية التجارية، لكن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أخفى انزعاجه، وأكد أن ثمة الكثير من الأمور المشتركة بين قادة مجموعة العشرين من بينها الاعتراف المشترك بحاجة المجموعة لأن تظل المحرك الرئيس للنمو العالمي.

وعند صياغة بيان القمة حرصت اليابان التي ترأس الاجتماع على إيجاد أرضية مشتركة بين الولايات المتحدة، التي تعارض لغة التنديد بالحماية التجارية، والدول الأخرى التي تسعى لتحذير أقوى ضد التوتر التجاري.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر صحافي: «لم تحدث القرارات انفراجة، لكن جميع المشاركين أكدوا التطلع لمواصلة العمل لتحسين نظام التجارة العالمي».

وأضاف: «حقيقة أن الجميع أكد الحاجة لهذه العملية، والاستعداد للعمل تجاه هذه العملية أمر إيجابي بالفعل».

وهزت التبعات واسعة النطاق للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين الأسواق واختبرت عزيمة أعضاء المجموعة إزاء توحيد جبهتهم لتفادي كساد عالمي.

وتضمن البيان أربع قضايا رئيسية، هي تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، وإنشاء دورة نمو مفترضة عن طريق معالجة أوجه عدم المساواة، وتحقيق نمو عالمي شامل ومستدام، والقضايا والتحديات البيئية العالمية تضمنت تحتها موضوعات مثل النزوح والهجرة والبيئة والطاقة والصحة العالمية، والتطوير والزراعة والسياحة وتمكين المرأة العمل والتوظيف ومكافحة الفساد والتمويل العالمي وجودة البنية التحتية للاستثمار والابتكار والرقمنة وتدفق البيانات المجاني والتجارة والاستثمار والاقتصاد العالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات