أكدت وقوفها مع مصر في مواجهة العنف والتطرف

الإمارات تدين هجوم العريش الإرهابي

دانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقاطاً أمنية في شمالي سيناء بجمهورية مصر العربية مساء الثلاثاء وأسفر عن مقتل 7 من أفراد الشرطة المصرية، إلى جانب 4 متطرفين، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تنال من عزيمة شعب مصر وإصراره على مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي - في بيان لها -: «إن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية ورفضها المبدئي والدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب وتؤكد دعمها القوي لجمهورية مصر العربية الشقيقة وتضامنها مع الحكومة والشعب المصري في مواجهة العنف والتطرف، داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف لمواجهة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد أمن واستقرار دول العالم واجتثاثها من جذورها».

وشـــددت أن مثل هذه الأعمــــال الإرهابية الجـــبانة لن تنال من عزيـــمة شعب مصر وإصراره على مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب الذي لا وطن له ولا دين ولا أخلاق، مؤكدة أن هذا الحادث الإرهابي يتنافى تمـــاماً مع كل المبادئ والقيم الإنسانية والدينية. وأعربت الوزارة عن تعازي دولة الإمارات ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء.

بيان الداخلية

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، أمس، أن مجموعة من العناصر الإرهابية هاجمت مساء أول من أمس منطقة تمركز قوات الشرطة جنوب غربي العريش شمالي سيناء، مضيفة إن القوات الأمنية تصدت لهم.. وأسفرت المواجهات عن مصرع ضابط و6 مجندين.. ومقتل 4 إرهابيين». وتابعت «لقي أحد الإرهابيين مصرعه بعدما انفجر حزام ناسف، كان يحمله».

وذكر البيان ذاته أنه تم العثور بحوزة الإرهابيين على أحزمة ناسفة وأسلحة آلية وقنابل يدوية، مشيرة إلى أنه تجري مطاردة العناصر الإرهابية المتبقية.

إجراءات قانونية

وتابعت «تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق». وفي بداية يونيو الجاري، أعلنت الداخلية المصرية أن «عناصر إرهابية» استهدفت «كميناً أمنياً جنوبي مدينة العريش»، وأن الاشتباك أسفر «عن مقتل 5 من العناصر الإرهابية، واستشهاد ضابط وأمين شرطة و6 مجندين». وأعلن تنظيم «داعش»، في ما بعد، مسؤوليته عن الهجوم. وتقاتل القوات المصرية منذ فترة متطرفين يقفون وراء سلسلة من الهجمات على قوات الأمن ومدنيين، في شمالي سيناء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات