هاجمت طائرات من دون طيار «درون» المسيّرة، قاعدة «حميميم» العسكرية الروسية في منطقة جبلة، أمس، حيث سمعت انفجارات متتالية في مناطق بعيدة قادمة من جهة مطار «حميميم» العسكري، تم التأكيد أنه كان لإطلاق صواريخ دفاع جوي من القواعد الصاروخية المحيطة في المطار.
وتتهم موسكو هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، بشن هجمات على مطار حميميم، انطلاقاً من منطقة جسر الشغور، وبعض المناطق التي تم الاتفاق عليها تحت خفض التصعيد.
وقال ناشطون سوريون في اللاذقية، إن منظومة الدفاع الجوية المختصة بحماية مطار «حميميم»، تصدّت لأجسام غريبة، ولم تبيّن ماهيتها، وجاء في بعضها أن التصدي تم لمجموعة من الطائرات المسيرة «درون».
وكان مطار «جبلة» العسكري، الذي تسيطر عليه القوات الروسية، وتتخذ منه مقراً لقيادة قواتها الجوية والبرية، ومقراً للاجتماعات التي تعقدها مع بعض معارضي الداخل السوري، قد تعرض خلال هذا العام لعدد من الهجمات بواسطة الطائرات المسيرة.
غارات
في غضون ذلك، استأنف الجيش السوري مواجهة الفصائل المسلّحة في الشمال السوري، فيما شن الطيران الروسي والسوري غارات على مواقع الفصائل بعد يوم هادئ، فيما ذكرت الوكالة الرسمية «سانا»، أن التنظيمات الإرهابية، استهدفت بالقذائف الصاروخية بلدة كرناز بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل طفلة.
وأعلنت المعارضة مقتل 8 أشخاص، بينهم متطوع في الدفاع المدني، جراء قصف الطائرات السورية والروسية محافظة إدلب. وتحدث مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة، عن أكثر من 25 غارة، استهدفت مدينة معرة النعمان، وبلدات الحامدية والركايا وكفرسجنة وقرى حزارين وربع الجوز وبسيدا وسكيك بريف إدلب الجنوبي.
ونقلت مصادر إعلامية تابعة للحكومة السورية، أن «طفلة قتلت في سقوط قذائف على بلدة كرناز بريف حماة، مصدرها المجموعات المسلحة، إضافة إلى سقوط قذائف صاروخية على قريتي الشيخ حديد وبريديح بريف حماة الشمالي».
جندي تركي
قتل جندي تركي وأصيب ثلاثة آخرون، في استهداف قاعدة «كيمار» العسكرية التركية بريف حلب الشمالي، بعدد من الصواريخ.
وقال قيادي في جيش شهداء الشرقية، التابع للجيش السوري الحر، رفض ذكر اسمه: «قتل جندي تركي وأصيب ثلاثة آخرون في إطلاق عناصر من الوحدات الكردية قذائف صاروخية على قاعدة كيمار، في ناحية شران بريف عفرين، بريف حلب الشمالي».
