قال الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، إن الجيش سيواصل مرافقة الشعب بكل ما تحمله كلمة مرافقة من معنى.
وأضاف نائب وزير الدفاع، في كلمة توجيهية، ألقاها خلال زيارة تقوده للأكاديمية العسكرية بشرشال، أنه لا طموحات سياسية لقيادة الجيش، قائلاً «طموحنا الوحيد هو خدمة البلاد، والمرافقة الصادقة لهذا الشعب الطيب والأصيل». وقال أيضاً «ننتظر من شعبنا تفهمنا، وأن يرتقي إلى مستوى الثقة التي تجمع الشعب بجيشه».
وعرج الفريق قايد صالح، على مختلف العراقيل التي تعترض، حسبه، المسلك المنتهج من قبل الجيش الوطني الشعبي، والتي يقف وراءها أشخاص «يرون في كل عمل جدي ومخلص للوطن، مساساً بمصالحهم ومصالح أسيادهم»، ليضيف أنه قد «اتضحت النوايا وتجلت التوجهات»، حيث يظل «البقاء للأصلح».
في الأثناء، استعرض رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، خلال استقباله للوزير الأول، نور الدين بدوي «التدابير اللازم اتخاذها بشأن الظروف والآليات التي من شأنها أن تحيط بإعادة بعث المسار الانتخابي»، حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.
وخلال هذا اللقاء «قدم السيد الوزير الأول، عرضاً مفصلاً حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد، مع تقييم شامل للوضع السياسي، وكذا التدابير اللازم اتخاذها بشأن الظروف والآليات التي من شأنها أن تحيط بإعادة بعث المسار الانتخابي».
في غضون ذلك، تنظم أحزاب قوى التغيير والمجتمع المدني في الجزائر، ملتقى الحوار الوطني يوم 6 يوليو المقبل.
وأفاد وزير الإعلام السابق، عبد العزيز رحابي، في منشور عبر صفحته الخاصة على «الفايسبوك»، أني قد «كلفت بالتنسيق لإدارة هذه المبادرة السياسية الشاملة والجامعة، لوضع تصور وآليات للخروج من الأزمة، والذهاب في آجالِ معقولة، إلى تنظيم أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في تاريخ البلاد».
وأضاف رحابي، في هذا الشأن «قمت باتصالات واسعة، دون إقصاء أي طرف، للمشاركة في تنظيم هذا اللقاء في كل مراحله، والانخـــراط في السعي للخروج من الأزمة، حيث كان هناك لقاء يوم 19 يونيو الماضي، بمنسق جبهة القوى الاشتراكية، الدكتور حكيم بلحسل، مرفوقاً بمجموعة من أعضاء قيادة الحزب. وقدمت محتوى مشروع ملتقى الحوار الوطني».