أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى العراقية، أمس، عن قطع ما وصفته بـ «رأس الأفعى»، داخل المحافظة، والتي سعت لإحياء خلايا تجنيد الانتحاريين، في تنظيم داعش.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني في بيان، إن «المفارز الاستخبارية نجحت بتنفيذ عملية نوعية في بادية الندا شرقي ديالى، وقتلت أحد الإرهابيين الخطرين بعد الاشتباك معه».

وأضاف أن «التحقيقات أثبتت بأن القتيل كان يحاول إحياء خلايا تجنيد الانتحاريين، في تنظيم داعش»، مؤكداً أن «رأس الأفعى قد قطعت». وأشار إلى أن «الحرب مع داعش لم تنته»، لافتاً إلى أن «تعاون المواطنين يمثل محوراً أساسياً في النجاح، وأثمر إنجازات مهمة في الأشهر الماضية».

ملف النزوح

كشفت أحدث الإحصائيات عن أعداد النازحين والعائدين الذين لا يزالون مقيمين في مخيمات النزوح، أن نسبة الراغبين بالعودة لديارهم انخفضت هذا العام إلى 5% بعد أن كانت 9% العام الماضي 2018، عازية السبب الرئيس إلى عدم صلاحية بيوتهم للعيش وقلّة مواردهم المالية وعدم توفر فرص عمل في مناطقهم.