كشفت خلية الصقور الاستخبارية، أمس، عن حدوث انشقاقات جديدة بين العرب والأجانب في صفوف عناصر تنظيم داعش، من ناحية التشدّد التكفيري من جهة، وبين اتباع الإرهابي إبراهيم السامرائي الملقب بـ«البغدادي» من العراقيين والسوريين من جهة ثانية.

وقال رئيس خلية الصقور الاستخبارية أبو علي البصري، إن انشقاقاً آخر وقع بين بقايا صفوف التنظيم الإرهابي في سوريا أخيراً، من العراقيين وبعض العرب من جهة، والشاميين المقربين من الإرهابي أبو بكر البغدادي من جهة أخرى.

وأشار البصري إلى «تجدد الصراع بينهم في المناطق الحدودية مع العراق شرقي سوريا، ما ينذر بتسربهم إلى مناطق دول الجوار مع سوريا وعودة الأجانب إلى بلدانهم الأصلية في أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا».

وأكد أن «عام 2017 شهد اقتتالاً دامياً داخلياً وقع في مدينة (هجين) التابعة إلى منطقة الرقة السورية، إذ تمكنت عناصر الإرهابي التكفيري تركي بن علي البحراني، وهم من جنسيات تونسية وجزائرية وخليجية، أدى إلى طرد اتباع البغدادي، ممن يحملون جنسيات سورية وعراقية وآسيوية من تلك المنطقة، قبل تحريرها عام 2018».

ولفت البصري إلى أن «الإرهابي البحراني قُتل على يد خلية الصقور الاستخبارية عام 2018، خلال غارة جوية نفّذتها على منطقة (هجين) معقل عناصر الإرهابي البحراني».

إحباط مخططات

على صعيد آخر، أعلن البصري عن إحباط مخططات إرهابية كانت تستهدف بغداد والمحافظات الجنوبية وإقليم كردستان. وقال إن «الخلية تمكنت من الإطاحة بعمليات إرهابية كانت تستهدف مدينة بغداد والمحافظات الجنوبية وكردستان، خلال عمليات سرية نفذتها في المناطق الصحراوية الحدودية وفي عمق الأراضي السورية»، مؤكداً أن «العمليات التي تمَّ إحباطها سيتم نشر تفاصيلها لاحقاً».