أكدت المملكة العربية السعودية موقفها الراسخ تجاه القضية الفلسطينية وحلها وفق مبادرة السلام العربية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ودعت لتضافر الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل.

وأكدت المملكة، في بيان تطرق إلى عدد من الملفات الإقليمية والمحلية، دعمها جميع الجهود الدولية التي تهدف إلى ازدهار المنطقة وإيجاد بيئة جاذبة للاستثمار وتعزيز فرص النمو الاقتصادي.

مواقف ثابتة

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن مشاركة المملكة في ورشة «السلام من أجل الازدهار» بالبحرين تأتي استمراراً لمواقفها الثابتة ودعمها المستمر للقضية الفلسطينية ومساندتها للشعب الفلسطيني، لتحقيق ما يضمن له الاستقرار والنمو والعيش الكريم.

دعم سياسي

والأسبوع الماضي، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، إن الفلسطينيين هم أصحاب القرار الأخير فيها. وقال في حوار مع قناة فرانس 24 عن الورشة الاقتصادية: «أعتقد أن كل ما يحسن ظروف معيشة الفلسطينيين ينبغي الترحيب به، ولكن العملية السياسية بالغة الأهمية». وأكد موقف الرياض الذي يدعم مساراً سياسياً مبنياً على أساس دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.