أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، أن أمن إسرائيل يجب توفيره مع الأخذ في الاعتبار مصالح البلدان الأخرى في المنطقة، مجدداً رفض موسكو للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا.

ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن باتروشيف قوله في تصريحات ​صحافية​ أمس عقب انتهاء اللقاء الثلاثي حول سوريا، الذي جمعه مع نظيريه الأميركي ​جون بولتون​ والإسرائيلي مئير بن شبات، في القدس المحتلة: «نتفهم مخاوف إسرائيل، ونريد القضاء على التهديدات الموجودة حتى يتم توفير الأمن لإسرائيل، فهذا أمر مهم للغاية بالنسبة إلينا». وأشار باتروشيف إلى أنه «في الوقت ذاته يجب أن نتذكر المصالح الوطنية للدول الإقليمية الأخرى».

حلبة صراع
وجدّد باتروشيف الدعوة إلى «ضرورة الكف عن استخدام سوريا حلبة للصراع بين جهات خارجية، واتخاذ خطوات منسقة من أجل إحلال السلام في ذلك البلد، الذي لا يمكن لإسرائيل ضمان أمنها بمعزل عن أمنه واستقراره».

وأكد ضرورة ضمان سيادة واستقلال ووحدة أراضي سوريا، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على معظم القضايا التي تتعلق بـ«ما نريد أن نراه في سوريا»، وسيتم إجراء حوار بهذا الصدد. وأعلن أنه «لفت خلال الاجتماع إلى ضرورة رفع العقوبات عن الشركات العاملة مع ​سوريا​».

نتانياهو
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن خروج جميع القوات الأجنبية التي دخلت سوريا بعد عام 2011 «سيكون جيداً لإسرائيل وروسيا والولايات المتحدة». وقال في الاجتماع: «أؤمن بأن هدف خروج جميع القوات الأجنبية من سوريا سيكون جيداً بالنسبة لروسيا وللولايات المتحدة ولإسرائيل.. وسيكون جيداً أيضاً بالنسبة لسوريا».

وأشار إلى أن «إسرائيل تحركت مئات المرات من أجل الحيلولة دون تموضع إيران عسكريا في سوريا كون إيران تدعو بشكل علني وعملي إلى تدميرنا وتعمل على تحقيق ذلك. وتحركنا مئات المرات من أجل منع إيران من تزويد حزب الله بأسلحة متطورة أكثر وأكثر ومن أجل منعها من فتح جبهة أخرى ضدنا في الجولان».