أعلنت الهيئة الانتخابية الوطنية المستقلة في موريتانيا فوز وزير الدفاع السابق محمد ولد الشيخ الغزواني في الانتخابات الرئاسية الموريتانية.

وقال مصدر في الهيئة، إن ولد الغزواني حصل على نسبة 52 في المئة من الأصوات التي تم فرزها، متقدماً على المعارضين بيرام الداه اعبيدي وسيدي محمد ولد بوبكر اللذين حصل كلّ منهما على نحو 18 في المئة من الأصوات.

وأعلنت اللجنة الانتخابية في بيان، استمرار فرز البطاقات الانتخابية قبل نقلها إلى المجلس الدستوري، داعية إلى المزيد من التحلي بروح المسؤولية والانضباط والالتزام في ظل التنافس الأخلاقي والتحلي بالقانون.

كما أعلن الناطق باسم الحكومة سيدي محمد ولد محم، أمس، فوز ولد الغزواني في الانتخابات. وهنأ في تغريدة على "تويتر" مرشح الحزب الحاكم محمد ولد الشيخ الغزواني في الانتخابات التي بدأت السبت، لانتخابه رئيسا للبلاد. وكتب : "بالغ التهنئة وأحرها للرئيس المنتخب محمد ولد الشيخ الغزواني على الثقة التي منحه الشعب، متمنين له التوفيق والنجاح في مهامه".

وكان ولد الغزواني، استبق النتائج وأعلن الفوز في الدورة الأولى من انتخابات الرئاسة في موريتانيا، بعد فرز نحو 80 في المئة من الأصوات، مضيفاً: «لم يبقَ سوى 20 في المئة لكن ذلك لن يغير النتيجة النهائية».

وفي مفاجأة لافتة، حل الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه اعبيد ثانياً، متقدماً على رئيس الوزراء الأسبق المدعوم من حزب «تواصل» الإخواني سيدي محمد ولد بوبكر الذي حل ثالثاً.

قطع طريق

وشدّد مراقبون، على أن فوز ولد الغزواني قطع الطريق نهائياً أمام قوى التطرّف وفي مقدمتها جماعة الإخوان التي أعلنت مساندتها للمرشح سيدي محمد ولد بوبكر الوزير الأول في عهد الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي الطايع المقيم منذ العام 2004 في قطر. وقال الساموري ولد بي، نائب المدير الوطني لحملة ولد بوبكر، إنّ ولد بوبكر خان الشعب الموريتاني التواق للتغيير.

وكتب الساموي على صفحته في «فيسبوك»: «سيدي محمد بوبكر خاننا وخان الشعب الموريتانى التواق للتغيير، سيدي محمد بوبكر لم يوفر لا وسيلة نقل، لا ماء، لا أية وسيلة تساعد في الحملة واستخدم طاقماً كله من مقربي النظام بدل شركائه الذين استبعدهم».