أطلق المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، أمس، حملة إلكترونية لمنع إبعاد مصور صحافي فلسطيني، ولإطلاق سراحه من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتحتجز سلطات الاحتلال، المصور الصحافي مصطفى الخاروف (32 عاماً)، في سجن جفعون في الرملة منذ 22 يناير 2019، وتهدد بترحيله من القدس وإبعاده عن زوجته وابنته الطفلة.

وقالت شيرين الخطيب من وحدة الرصد والتوثيق في مركز مدى «إن هدف الحملة، تحفيز وسائل الإعلام والصحافيين والمؤسسات الأهلية والنشطاء للمساعدة في وقف إجراءات سلطات الاحتلال الخاصة بمصطفى». واعتمدت الحملة الإلكترونية، وسمي «أوقفوا إبعاد المصور الصحافي مصطفى الخاروف» و«الخاروف مصور صحافي وليس مجرماً» باللغتين العربية والإنجليزية.

ولاقت قضية الخاروف اهتماماً محلياً ودولياً واسعاً، واعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان الشهر الماضي، إبعاده عن زوجته وابنته، بأنه يشكل انتهاكاً للقانون الدولي. وطالبت السلطات الإسرائيلية بمنحه حق إقامة دائمة في القدس.

ولد مصطفى الخاروف لأم جزائرية وأب فلسطيني مقدسي. ويعيش في القدس المحتلة، مع زوجته تمام وابنتهما آسيا، البالغة 18 شهراً.