كثّفت القوات التركية استهدافاتها العدوانية ضد سوريا والعراق، تحت غطاء محاربة طموحات الكرد التي تصنّفهم كإرهابيين، في حين تدعم الإرهابيين والمتشددين في كلا البلدين وغيرهما.

فقد شن الجيش التركي قصفاً صاروخياً على مواقع انتشار المقاتلين الأكراد، شمالي سوريا، أمس. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش التركي قام بقصف صاروخي على مواقع انتشار وحدات حماية الشعب الكردية شمالي محافظة حلب السورية. وأضاف المرصد إن القصف طال مطار منغ العسكري وعين دقنة وحربل والشيخ عيسى، إلى جانب قريتي شوارغة ومرعناز غرب مدينة إعزاز السورية.

يأتي ذلك بعد قصف مماثل للقوات التركية منذ أسبوع على المقاتلين الأكراد في تل رفعت، بذريعة الرد على هجوم للأخيرة ضد الجيش التركي.

وكانت تركيا أعلنت أول من أمس عن «تحييد» 25 مقاتلاً إضافياً من حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) على الأقل في عملية مكافحة الإرهاب في شمال العراق، ليرتفع عدد القتلى في إطار ما تسميها أنقرة «عملية المخلب» إلى 76.

جاء ذلك في بيان رسمي لوزارة الدفاع التركية صدر أمس، بحسب وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسمية. وغالباً ما تستخدم السلطات التركية كلمة «تحييد» في التصريحات لتدل على أن المعنيين استسلموا أو قُتلوا أو أسروا.