قال محللون بحرينيون إن استضافة السفارة القطرية في واشنطن حفلاً يتناول حرية وسائل الإعلام ونزاهته، نفاق سياسي، وضحك على الذقون ومسرحية هزيلة تناقض سلوك الحكومة القطرية في الداخل والخارج.

وأكد الكاتب علي الجزاف أن قطر على غرار النفاق السياسي والضحك على الذقون وإقامة المسرحيات الهزلية، تحاول كسب ود جهات من هنا وهناك، لتحسين صورتها السوداء، وخصوصاً في ما يتعلق بحرية الصحافة والانفتاح الإعلامي.

وأوضح الجزاف لـ«البيان» من المنامة أن ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» حول استضافة السفارة القطرية في واشنطن، حفلاً يتناول حرية وسائل الإعلام، يتصادم في مضمونه مع سياسة قطر الإعلامية.

تكميم الأفواه

وأكد أن الحكومة القطرية تمارس باحترافية عالية سياسة «تكميم الأفواه» في الداخل القطري، مضيفاً «وعليه قامت بتهجير قبائل معروفة، سحبت جنسياتهم ظلماً وجوراً، لأنهم رفضوا ممارسات قطر الظالمة، وللتحالف الفج مع الغرباء على حساب الأشقاء، والجيران، وإغلاق المؤسسات الإعلامية الناقدة لحقيقة ما يحدث في قطر، سياسياً واجتماعياً واقتصادياً».

كذب ودجل

وأكد المحلل السياسي يوسف الهرمي أن قطر حاولت الكذب والدجل على الآخرين، عبر إقامة هذا الحفل الصوري وتحمّل تكاليفه، وهي سياسة قطرية معروفة ينظر من خلالها إمكانية شراء المواقف والذمم بالأموال، متابعاً «تعبير بعض الصحافيين الأمريكيين عن رفضهم لهذه الفعالية، نابع من ضميرهم الحي، ومن إدراكهم أن قطر تمارس الكبت والتضييق الإعلامي على كل من ينتقد تصرفاتها وسياساتها بالمنطقة». وأردف «أكبر مساوئ الإعلام في قطر هو (قناة الجزيرة) والتي نعرفها جيداً، ونعرف توجهاتها وسياساتها وأجنداتها، لذلك لا نعدها - وغيرنا الكثيرون - مصدراً نزيهاً لاستقاء الأخبار.