ذكر مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، أمس، أن البيت الأبيض لا يعتزم دعوة مسؤولين من الحكومة الإسرائيلية لحضور مؤتمر البحرين الذي يهدف إلى دعم خطة تنشيط الاقتصاد الفلسطيني، وذلك لإبقاء المؤتمر بعيداً عن السياسة.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن من المتوقع أن يحضر ممثلو قطاع الأعمال الفلسطيني هذا المؤتمر في المنامة، لكن لن يحضره مسؤولو الحكومة الفلسطينية. وأضاف: «نوجه الدعوة لرجال الأعمال الإسرائيليين والفلسطينيين. نود أن نجعله غير سياسي قدر الإمكان».
وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أمس، من أن جهود حلّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ستذهب سدى إلا إذا أفضت إلى قيام دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال في تصريحات بالجامعة: «كل ما يرفضه الجانب الفلسطيني أو العربي فهو أمر مرفوض» من الجامعة. وأضاف أن الحل الوحيد الذي تقبله الدول العربية هو مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية عام 2002.
وقال أبو الغيط متحدثاً عن إسرائيل: «إن هي اختارت السبيل الوحيد المعقول والمقبول من جانبنا كعرب.. قُبلت في المنطقة كطرف إقليمي طبيعي».