أدانت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، أمس، الأعمال التخريبية التي استهدفت ناقلتي نفط، في حادثين منفصلين في خليج عُمان يوم الخميس 13 يونيو الجاري، معتبرة أن ذلك «يشير لأن الحادث مدبر، وتم تنفيذه بشكل منظم».

وأكدت الجمعية أنها «تتابع باهتمام تلك الأحداث المتكررة في المنطقة نظراً لكونها ليست الأولى من نوعها، والتي تتم بهذا الشكل المُتعمد، والتي تشير بحكم الطبيعة التي نفذت بها أن هناك دولة أو قوى إرهابية منظمة قد تقف وراء الأحداث، بهدف إحداث نوع من التوتر في المنطقة».

وأكدت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أن «تلك الهجمات التخريبية التي تؤثر سلباً على أمن المنطقة والعالم تحتاج إلى تدخل فوري من المجتمع الدولي، والتعاون الفعّال لتأمين حماية الملاحة الدولية». وأوضحت أن الهجمات الإرهابية أثرت على السعر العالمي للنفط، «وهو ما يؤدي إلى عدم استقرار الاقتصاد العالمي». وأشارت أنه يؤثر كذلك «على جهود دول المنطقة والعالم في تعزيز السلام والأمن والتسامح»