علّق أسرى معتقل «عسقلان» إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي شرعوا به أمس، بعد أن رضخت إدارة معتقلات الاحتلال بشكل مبدئي لجزء مهم من مطالبهم، بينما تواصل جرافات الاحتلال تجريف مساحات من أراضي الفلسطينيين جنوب نابلس فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات تعسفية في الضفة الغربية المحتلة.

موافقة مبدئية

وأوضح نادي الأسير في بيان أن من بين المطالب التي ردت عليها الإدارة بالموافقة المبدئية: وقف الاقتحامات المسلّحة والتفتيشات الليلية، وتجهيز مطبخ في القسم، ورفع العقوبات المالية، ومتابعة قضايا علاج عدد من الأسرى المرضى، وإعادة ممثل الأسرى ناصر أبو حميد من معتقل «نفحة» إلى معتقل «عسقلان» قبل الأول من يوليو المقبل.

وكان أسرى «عسقلان» أعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام لمواجهة إجراءات الإدارة التنكيلية بحقهم، والتي تصاعدت مع نهاية أبريل الماضي.

يُشار إلى أن عدد الأسرى في معتقل «عسقلان» 46 أسيراً غالبيتهم من ذوي الأحكام العالية، ويقبعون في قسم وحيد للأسرى الأمنيين.

تجريف أراض

على صعيد آخر، واصلت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، تجريف مساحات من الأراضي الواقعة شمال خربة يانون التابعة لبلدية عقربا جنوب نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس لـ«وفا»، إن جرافات الاحتلال واصلت أعمال التجريف منذ ثلاثة أيام في الأراضي المحاذية لمستوطنة «جدعونيم».

اعتقالات تعسفية

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 10 فلسطينيين في مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من محافظة بيت لحم ورام الله بالضفة الغربية.

سياسياً، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني نيلس انين، أمس، أن قرار البرلمان الألماني (البوندستاغ) بشأن تجريم حملة مقاطعة إسرائيل «غير ملزم للحكومة الألمانية».

وأكد انين، بحسب بيان صدر عن مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية نبيل شعث عقب اجتماع في مدينة رام الله، أن ألمانيا لن تغير موقفها المؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني ورغبتها في تحقيق السلام العادل في المنطقة.

وذكر الوزير الألماني أن حكومة بلاده ملتزمة مع الدول الأوروبية بحل الدولتين المستند للشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة بما يضمن إقامة دولة فلسطين مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل جميع القضايا المؤجلة من حدود وأمن واستيطان ومياه ولاجئين.