قدمتها منحاً للصومال ومالي وبوركينافسو

قطر تبني تحالفاتها في إفريقيا عبر ناقلات سيئة التصنيع

كشف موقع «أفريقيا إنتلجنس» عن تورط قطر في عمليات مشبوهة في أفريقيا قائمة على بناء التحالفات عبر المدرعات.

وأورد الموقع تفاصيل معدات عسكرية قدمتها الدوحة للدول القابعة على شريط الساحل الأفريقي وتتولى هذه المغامرة شخصية مجهولة في الوسط السياسي، هي صهر الشيخ تميم آل ثاني ومستشاره عبدالهادي مانع الهاجري.

يملك هذا الملياردير المغمور شركة «ستارك موتورز»، التي قامت بتحويل ناقلات إلى مركبات مصفحة، وقامت بتركيب نحو 24 ناقلة جنود، منحتها قطر إلى بوركينافاسو في الثامن من مايو، وتأتي بعد عمليات سابقة مشابهة، حيث تم منح 24 مركبة مماثلة إلى مالي في ديسمبر الماضي ونحو 68 مركبة أخرى إلى الصومال في يناير الماضي.

وطبقاً للموقع يبدو أن شركة «ستارك موتورز» تم إنشاؤها خصيصاً لسد حاجيات الجهود القطرية العسكرية الخاصة بإفريقيا.

فالشركة أسست على عجالة في 2017 بعد أن وجدت قطر نفسها مستبعدة من قوات الساحل الإفريقي،ومن موقعها المنزوي في المنطقة الصناعية في حي الريان القطري اختارت الشركة البساطة وسيلةً لها في التسريع بعمليات الإنتاج بأقصر فترةٍ ممكنة.

تصنيع سيئ

وفي المنطقة البالغة مساحتها نحو 3 آلاف متر مربع، تقوم الشركة القطرية بتحويل نحو 79 سيارة من طراز تويوتا لاند كروزر إلى ناقلات جنود خفيفة ، وتسمى هذه المركبات المصفحة «ستورم»، هي معدة ومجهزة بمنصات أسلحة قادرة على حمل مدفع رشاش عيار 40 مل. وبالرغم من مظهر المركبات الهجومي فإنها في الحقيقة مجرد مركبات دفع رباعي مطورة.

لا حظوظ تجارية

بالنسبة للمركبات المعدلة من طراز 8 سلندر تيربو بمحرك يعمل على الديزل فإنها شبيهة بتلك المركبات من طراز هايلكس بيك أب التي تملكها الجماعات الإرهابية بالرغم من أن مركبات تويوتا القطرية المعدلة تزن زيادة طنٍ تقريباً، وهو من العيوب التي جعلت مركبات الستورم القطرية لا تملك أي حظوظ تجارية، وتستخدم فقط كهدايا ومنح من قطر للحلفاء في إفريقيا.

منحة مالي

وقد تسلّم جنرال رفيع، في جيش دولة مالي، في ديسمبر المركبات المدرعة التي أرسلتها ستارك موتورز القطرية، وتم نقل المركبات البالغ عددها 24 مركبة من الدوحة على متن 3 طائرات بوينغ سي 17 تابعة للقوات القطرية. ونقلت بعض المركبات مباشرةً إلى وحدات المشاة التابعة للقوات المسلحة المالية المنتشرة في منطقة موبتي.

إضاءة

عبدالهادي مانع الهاجري هو رجل أعمال يبلغ من العمر 39 عاماً، ظهر اسمه في الصحافة عام 2015، عندما اشترى بـ 100 مليون دولار أغلى منزلٍ في إسطنبول بتركيا، والأهم من ذلك، كما يقول موقع «إفريقيا إنتلجنس»، أنه يكلف ببعض الاتصالات الدبلوماسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات