مصادر لـ«البيان »: حوار وطني في الجزائر بمشاركة 500 شخصية غداً

خلال 24 ساعة.. سلال يلحق أويحيى إلى السجن

■ عناصر الأمن تنتشر في مقر المحكمة العليا بالجزائر | رويترز

أمرت المحكمة العليا في الجزائر، أمس، بإيداع رئيس الوزراء الأسبق عبد الملك سلال، في الحبس المؤقت، على خلفية تهم الفساد الموجهة إليه، وهو ثاني رئيس وزراء سابق يودع السجن خلال 24 ساعة، إذ صدر الحكم بعد يوم من حكم مشابه على رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، بينما أكدت مصادر لـ«البيان» انعقاد ندوة وطنية للحوار في الجزائر من أجل الخروج من الأزمة التي تمرّ بها البلاد غداً السبت، بحضور 500 شخصية تمثل الجمعيات والنقابات المستقلة وشخصيات وطنية.

حبس مؤقت
وذكر التلفزيون الحكومي أن المحكمة العليا الجزائرية أودعت رئيس الوزراء الأسبق، عبد الملك سلال، الحبس المؤقت، بسبب تهم فساد.

وسلال واحد من أقرب المقربين للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، الذين تحتجزهم السلطات منذ التظاهرات التي اندلعت في فبراير الماضي، وتطالب بمحاكمة أشخاص يصفهم المحتجون بالفاسدين. وشغل سلال منصب رئيس الوزراء، وكان مديراً لحملات بوتفليقة الانتخابية مرات عدة، وهو رهن التحقيق في اتهامات بتبديد الأموال العامة.

وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إخبارية أن قوة أمنية خاصة اعتقلت، الليلة قبل الماضية، اللواء المتقاعد علي غديري، من منزله في العاصمة الجزائرية. ولم تتضح أسباب اعتقال غديري، الذي ترشح للانتخابات الرئاسية التي كان يفترض أن تقام في 18 أبريل الماضي، قبل أن يتم تأجيلها إلى 4 يوليو المقبل، والتي أُجّلت هي الأخرى إلى أجل غير مسمى.

يشار إلى أن قاضي التحقيق العسكري أمر، مطلع الشهر الماضي، بإيداع قائد جهاز الاستخبارات السابق، الفريق محمد مدين، والمنسق السابق للأجهزة الأمنية برئاسة الجمهورية، اللواء عثمان طرطاق، الحبس المؤقت، بتهمة «التآمر على سلطة الدولة وسلطة الجيش»، وهو الحكم نفسه الذي صدر بحق سعيد، شقيق عبد العزيز بوتفليقة.

وفي حين أفاد التلفزيون الحكومي، أمس، بمثول وزير التجارة الجزائري السابق أمام المحكمة في مزاعم فساد، ذكر التلفزيون أن قاضياً في المحكمة العليا صادر جواز سفر وزير النقل والأشغال العمومية السابق، عبد الغني زعلان، وأمره بالحضور إلى المحكمة مرة في الشهر. وكان التلفزيون أفاد، الأربعاء، باحتجاز زعلان، وأفاد لاحقاً بأن زعلان وُضع تحت رقابة قضائية، بناءً على قرار قاضي التحقيق الذي مثل أمامه.

وسحبت القناة الجزائرية الثالثة خبراً عاجلاً، كانت أعلنت فيه وضع زعلان قيد الحبس المؤقت، ثم أعلنت، في نشرتها الإخبارية المسائية، أن الوزير السابق أفرج عنه تحت رقابة قضائية.

ندوة
من جهة أخرى، قال النقابي والناشط السياسي في الحراك الشعبي، عبد الكريم أحنوج، لـ«البيان»، إنه من المرتقب حضور نحو 500 مندوب للندوة الوطنية المرتقبة غداً السبت يمثلون جمعيات وطنية ونقابات مستقلة وشخصيات وطنية، موضحاً أن مبادرة الحوار هذه مستمدة من الوزير الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي نجل العلامة الراحل البشير الإبراهيمي.

وأضاف أحنوج أن الندوة ستُعقد في العاصمة الجزائر، مشيراً إلى أنه من أبرز الشخصيات التي ستحضر هذه الندوة بن عطية سيف الإسلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات