محلل بحريني لـ«البيان »: النظام الإيراني لن يغيّر سلوكه بالتفاوض

قال المحلل السياسي البحريني، أسامة الماجد، إن المفاوضات الأمريكية مع النظام الإيراني لا قيمة لها، وإنها إن جرت فلن تفضي إلى أي تغيير، بسبب القناعات العدوانية الراسخة في الدستور الإيراني نفسه.

وأوضح الماجد، في تصريحه لـ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة، أن «السوابق التاريخية أثبتت أن التفاوض لا ينفع في تغيير سلوك النظام الإيراني، على نحو ما فعلت الإدارة الديمقراطية السابقة التي حكمت البيت الأبيض».

وبيّن أنه «لا يوجد في إيران أي معتدلون، أو منادون لصوت الحقيقية، يمكن لأمريكا أو لغيرها أن تراهن عليهم لتغيير سياسات النظام العدوانية، لأنها طبيعة متأصلة بالدولة الإيرانية نفسها، وجزء أساسي لا يمكن أن تتخلى عنه».

وأضاف أن «النظام الإيراني يستمد شرعيته من مشروعه الطائفي الإرهابي التوسعي في المنطقة العربية، وتخليه عن هذا المشروع يعني سقوط شرعية وجوده من الأساس، وعليه فإن وقف ما يمارسه من غطرسة في المنطقة أمر في نطاق المستحيل حتى زواله بشكل نهائي». وتابع المحلل البحريني أن «إنهاء الخطر الإيراني وإفشال مشروعه التوسعي يجب أن يكون هدفاً استراتيجياً للولايات المتحدة حتى لو توصلت إلى اتفاق مع النظام الإيراني».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات