الهجمات ترفع أسهم شركات الشحن عالمياً

سبب الهجوم على ناقلتين في خليج عُمان، أمس، في ارتفاع أسهم شركات الشحن، تحسّباً من أن أي حوادث أخرى يحتمل أن ترفع أسعار الشحن.

وارتفعت أسهم شركة «فرونتلاين»، مالكة إحدى السفينتين بنسبة 11% في تعاملات بورصة أوسلو، وهو أكبر ارتفاع لها منذ 12 فبراير. وارتفعت أسهم شركة يوروناف بنسبة 2.9% في تعاملات بورصة بروكسل.

موت الشركات

وقال فرود موركيدال، المحلل لدى شركة «كلاركسونز بلاتو سيكيوريتيز»، ومقرها أوسلو: «القصة هي أن الصراع في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى إغلاق محتمل لمضيق هرمز، وسيكون ذلك مفيداً لأسعار ناقلات النفط على المدى القصير». وأضاف أنه على المدى الطويل، إذا حدث إغلاق لطرق الشحن، فإن كميات النفط التي لن تنقل سوف تسبب موتاً لشركات الشحن.

وقال جاي بلاتن، الأمين العام للغرفة الدولية للملاحة البحرية، وهي مجموعة صناعية كبرى، في بيان: «هذا الهجوم المشتبه فيه هو وضع مقلق للغاية. يجب ألّا تتعرض صناعة الشحن لخطر بسبب هذا الهجوم، والأهم من ذلك أنه يجب ألّا تتعرض الطواقم لمثل هذه المخاطر».

ويوصف مضيق هرمز بأنه أهم طرق العالم لنقل النفط عن طريق الناقلات البحرية، وأنه عنق الزجاجة لنقل نفط الخليج العربي إلى العالم، والبوابة التي يعبر منها ثلث إمدادات النفط العالمية الى الغرب، وفق ما ذكره تعليق عن وكالة أنباء بلومبرغ.

غير أن هذا الطريق أيضا أصبح في خطر بسبب الهجوم الذي وقع أمس، وأثار الهجوم المخاوف من أن هذا الطريق أصبح عرضة لخطر هجمات أخرى يمكن أن تهدد أسعار النفط العالمية، حسب تعليق بلومبرغ.

والدول المنتجه للنفط حول الخليج العربي بما فيها السعودية والكويت والامارات، تعد حيوية لإمدادات النفط العالمية، وغالبية صادرات تلك الدول المنتجة للنفط، التي تمثل نحو 18 مليون برميل يومياً، أو 20% من الطلب العالمي على النفط، لابد أن تمر عبر مضيق هرمز.

ويفصل المضيق بين الإمارات وعمان من ناحية، وإيران من ناحية أخرى، ويبلغ عرضه 21 ميلاً عند أضيق نقطة فيه، لكنها مسافة كافية لمرور ناقلات النفط في أي اتجاه، وفق إدارة معلومات النفط الأمريكية. وتمر مئات السفن يومياً عبر الممر المائي، وتتجه غالبية تلك السفن إلى الأسواق الآسيوية مثل الصين والهند واليابان. كما تمر شحنات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال من نفس الممر المائي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات