تظاهرات في الجزائر ضد دعوات الحوار

أرشيفية

تظاهر آلاف الطلاب والأساتذة الجامعيون في العاصمة الجزائرية، ضد المشاركة في الحوار الذي دعا إليه الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح، مطالبين إياه بالتنحي وبرحيل كل رموز النظام الذي خلّفه الرئيس السابق عبدالعزيز بو تفليقة.

وكان الشعار الأساسي في مسيرة الطلاب الحاشدة عبر شوارع وسط العاصمة «لا حوار مع العصابة، ابن صالح ليس رئيساً»، وذلك ردّاً على عرض الحوار الذي أطلقه الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح في خطاب، من أجل التوصل إلى توافق لتنظيم الانتخابات الرئاسية.

كما رفض الطلاب في تظاهرتهم السادسة عشرة منذ بداية الحركة الاحتجاجية في 22 فبراير، بقاء ابن صالح في الرئاسة بعد الفترة الانتقالية المحدّدة في الدستور بتسعين يوماً والتي تنتهي في 9 يوليو. وكان المجلس الدستوري ألغى تنظيم انتخابات الرابع من يوليو، على أن يبقى الرئيس الانتقالي في الحكم حتى تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب، علماً بأن الموعد الجديد للانتخابات لم يتم تحديده بعد.

وقالت سارة عبدالعالي، طالبة في كلية الحقوق: «نحن مع الحوار لكن ليس مع ابن صالح، يجب أن يقود الحوار شخصيات نزيهة تتمتع بالمصداقية». ورفض أيوب، طالب في كلية العلوم الإسلامية، أي حوار مع ابن صالح أو رئيس الوزراء نور الدين بدوي اللذين شاركا في تزوير الانتخابات سابقاً.

وبسبب الانتشار الكثيف لقوات الشرطة في ساحة البريد المركزي التي تُعد ملتقى المتظاهرين، اضطر الطلاب للتجمع على بعد 1,5 كلم في ساحة الشهداء بالقصبة السفلى. ثم سار الطلاب عبر الشوارع الرئيسة تحت مراقبة رجال الأمن من دون تسجيل حوادث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات