مقتل جندي تركي وإصابة 5 في هجوم كردي بعفرين

مصادر لـ «البيان»: الجيش السوري يتصدى لميليشيا إيران بدير الزور

أكدت مصادر محلية في مدينة البوكمال لـ«البيان» أن النفوذ الإيراني في دير الزور بدأ يصطدم بالسيطرة الحكومية السورية على مدن محافظة دير الزور، فيما استعاد الجيش السوري، أمس، سيطرته على بلدة تل ملح في ريف حماة، ويتابع تقدمه في محاور عدة شمالاً.

واشارت مصادر إلى حالة من التذمر والقلق من استمرار الميليشيات الإيرانية في المنطقة، خصوصاً بعد طرد تنظيم داعش بشكل كامل من المنطقة، وقال رئيس سابق لبلدية البوكمال- فضل عدم الإفصاح عن اسمه- إن الصدام بين الدولة السورية والميليشيات الإيرانية يدور حول إدارة هذه المدينة وريفها، خصوصاً بعد انتهاء كل العمليات العسكرية في محافظة دير الزور.

وأوضح أن الحكومة السورية تدعو المدنيين النازحين إلى العودة إلى منازلهم، من أجل تطبيع الحياة في المدينة، إلا أن ممارسات الميليشيات الإيرانية وعمليات الاستيلاء أحياناً وشراء البيوت أحياناً أخرى تحول دون طمأنة المدنيين وعودتهم إلى المدينة.

وأشار إلى وجود جنسيات معظمها أفغانية وإيرانية سيطرت على منازل العديد من المدنيين المهجّرين، ما دعا إلى تدخل الحكومة السورية لمحاولة إعادة هذه الممتلكات.

الخلافات الإيرانية- السورية، سبقتها خلافات أخرى مع الحليف الروسي في حلب ومناطق الساحل السوري، وأصبح النفوذ الإيراني في سوريا محل قلق روسي، ومسألة متداولة على وسائل الإعلام الروسية.

وكشفت صحيفة «سفابودنايا براسا» الروسية أن الخلاف بين الميليشيات الإيرانية والجيش السوري أفضى لحدوث معارك طاحنة في البوكمال، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى. وأضافت أن الميليشيات الإيرانية تحاول إخفاء كل ما يتعلق بما جرى في المدينة، مبينة أن الصراع مع إيران بات على أكثر من جهة.

الجيش يتقدّمواستعاد الجيش السوري، أمس، سيطرته على بلدة تل ملح في ريف حماة، ويتابع تقدمه في محاور عدة شمالاً، فيما تحدّث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط 240 قتيلاً في القتال خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن المعارك لا تزال قائمة على جبهات ريف حماة، وسط عمليات قصف جوي وبري مكثف من الطائرات الروسية والسورية.

هجوم

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان، أمس، مقتل جندي تركي وإصابة 5 آخرين، في هجوم شنته وحدات حماية الشعب الكردية في تل رفعت، على قاعدة عسكرية تركية في منطقة «عفرين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات