استهدفت الفصائل المتطرفة في ريف حماة الشمالي المدنيين بالصواريخ على بلدة شيزر، رغم اتفاق خفض التصعيد الذي رعته الدول الضامنة في أستانة (روسيا- تركيا- إيران)، ما أدى إلى مقتل مدني وأصيب 3 آخرون، في ظل استمرار المعارك في الشمال السوري.
وردت وحدات من الجيش السوري على اعتداء الفصائل المتطرفة برمايات مركزة بسلاح المدفعية، حيث استهدفت مواقع المسلحين في بلدتي اللطامنة وكفر زيتا ما أدى إلى تدمير منصات لإطلاق القذائف وإيقاع إصابات في صفوفهم.
في حين ذكر ناشطون محليون أن العملية التي أطلقتها الفصائل المسلحة في الشمال السوري لم تحقق مكاسب عسكرية في ظل تفوق سيطرة الطيران السوري، فيما يقوم سلاح الجو الروسي بمساندة الطيران السوري في ريف حماة على وجه التحديد.
وأكد الناشطون أن الفصائل تسعى لاستعادة بلدة القصابية الاستراتيجية التي تبعد 60 كيلومتراً عن عمق مدينة إدلب، الأمر الذي يعرض الفصائل وجبهة النصرة للزوال في حال تقدم الجيش السوري مدعوماً بالطيران الروسي.
ودعا الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات د.يحيى العريضي في تصريح صحافي للعودة إلى اتفاق خفض التصعيد بأسرع وقت ممكن من أجل تجنيب المدنيين القتل والتشريد، لافتاً إلى أن حماية المدنيين اليوم هي الأولوية في ظل المعارك العنيفة.
وأضاف أن تركيا فشلت في الحفاظ على اتفاق أستانة لخفض التصعيد، مؤكداً أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لوقف كل هذه العمليات، وهذا ما يجب على روسيا أن تقوم به باعتبارها الداعم الأبرز للحكومة السورية.