أعلن مصدر قريب من سفينة «مارديف 601» أمس الجمعة أن المهاجرين العالقين منذ أسبوع قبالة سواحل جرجيس يطالبون بالوصول إلى أقرب ميناء أوروبي. وأنقذت السفينة المصرية المؤجرة لشركة بترولية تونسية 75 مهاجراً في المياه الدولية بعد تلقيها إخطاراً من مركز الإنقاذ في روما، لكنها تواجه منذ أسبوع صعوبات إدارية لدخول ميناء جرجيس.
وقال مسؤول عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية «احتج المهاجرون على ظهر السفينة ورفضوا مساعدات قدمتها منظمة الهلال الأحمر وطالبوا بالوصول إلى أقرب ميناء أوروبي». وأوضح المسؤول رمضان بن عمر «كان المهاجرون ينتظرون عند إنقاذهم في المياه الدولية وصول سفن إنقاذ مختصة من ايطاليا. لكن روما ماطلت وأخطرت السفينة المصرية بالتدخل». ويضم المركب، بحسب المنظمة، 75 مهاجراً (64 من بنجلاديش وتسعة مصريين ومغربي وسوداني).